الفن لا يحتاج جواز سفر.. إياد نصار يواجه انتقادات لهجته المصرية برسالة ملكية وقومية

الفن لا يحتاج جواز سفر.. إياد نصار يواجه انتقادات لهجته المصرية برسالة ملكية وقومية
القاهرة – عمان | متابعات فنية بينما يواصل الفنان الأردني إياد نصار تألقه في سماء الدراما العربية، وضع حداً “نهائياً” لجدل متكرر حول تحدثه باللهجة المصرية. فمن خلال حسابه على “إنستغرام”، لم يكتفِ نصار بالدفاع عن اختياراته اللغوية، بل حوّل رداً على متابعة تساءلت بتهكم “ليه بيحكي مصري؟” إلى درس في الانتماء والعروبة.
ثوابت وطنية في مواجهة “السخافة”
وصف إياد نصار تكرار السؤال عن لهجته بـ “التعليق السخيف المستمر”، مؤكداً أن جذوره الأردنية هي المحرك الأول لعشقه لمصر. واستشهد نصار بكلمات جلالة المغفور له الملك حسين بن طلال، قائلاً: “العرب في قلب كل أردني.. هذا ما تعلمته وفهمته من جلالته”.
مواجهة صريحة: “تعايشي مع مشكلتك”
لم تخلُ نبرة إياد من الحزم والوضوح في رده على المتابعة، حيث قال:
“لو عشقي لمصر مضايقك وعاملك مشكلة.. تعايشي معها مش هعرف أساعدك. أنا في مصر من 2006 وعمري ما عشت عند دوار فراس.. راجعي التاريخ أو راجعي في حتة تانية.”
الأردنيون.. سفراء المحبة لمصر
أوضح نصار أن مثل هذه الآراء “المنغلقة” لا تصدر عن “أردنيين حقيقيين”، مشدداً على أن الشعب الأردني يعشق مصر ولهجتها وتاريخها الفني. واعتبر أن إتقانه للهجة المصرية هو جزء من أدواته كممثل محترف يعيش في قلب القاهرة منذ ما يقرب من عقدين من الزمان.
احتفاء وتضامن
تفاعل المئات مع رد إياد نصار، مشيدين بقدرته على الجمع بين “عمان والقاهرة” في هوية فنية واحدة. واعتبر المتابعون أن براعة إياد في تجسيد الشخصيات المصرية (مثل دوره في مسلسل الجماعة أو الاختيار) جعلته واحداً من أهل البيت في الوسط الفني المصري، دون أن ينسى فخره الدائم بهويته الأردنية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





