مفاوضات إيرانية أميركية في الدوحة.. هشة ومحدودة

مذكرة التفاهم ما تزال هشّة
كشفت قراءة لمسار المفاوضات الإيرانية الأميركية في الدوحة عن هشاشة مذكرة التفاهم المبرمة بينهما، حيث ركزت المفاوضات الأخيرة على ملف مضيق هرمز الحيوي، في حين تم تأجيل ملفات الصواريخ والمسيّرات والوكلاء والاتفاق النووي إلى مراحل لاحقة. وأكدت رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، أن التفاوض الحالي يتركز على جوانب محددة دون سواها، مما يبرز محدودية الاتفاقات الحالية. كما أشارت إلى أن التوترات الإقليمية قد تؤثر سلباً على مسار هذه المفاوضات الهشة.
الملفات المؤجلة تظل خارج الإطار
في السياق ذاته، أوضحت الكتبي أن ملفات الصواريخ البالستية والمسيّرات التي تدعمها طهران في المنطقة، بالإضافة إلى دورها عبر وكلائها في دول مثل اليمن وسوريا ولبنان، لم تدخل بعد في صلب التفاهمات الحالية. كما لم يتم التطرق إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي كان محوراً رئيسياً في المفاوضات السابقة. ويرى مراقبون أن هذا التأجيل قد يعكس صعوبة التوصل إلى حلول شاملة في الوقت الراهن.
تداعيات إقليمية محتملة
من المتوقع أن تستمر المفاوضات في الدوحة تحت ضغوط إقليمية ودولية متزايدة، خاصة مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً للنفط العالمي. وقد تؤدي أي تصعيد في المنطقة إلى عرقلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استقرار العلاقات بين طهران وواشنطن. وفي ظل هذه الظروف، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق شامل ضئيلة، مما يزيد من مخاطر استمرار عدم الاستقرار في المنطقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





