أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“منطقة خضراء” في إسلام آباد.. باكستان تطرح نفسها كـ وسيط موثوق لجمع واشنطن وطهران

في تطور دبلوماسي لافت، كشفت صحيفة “ذا إكسبرس تريبيون” الباكستانية، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، عن تحركات مكوكية تقودها إسلام آباد لتحويل العاصمة الباكستانية إلى “منصة محايدة” تكسر حاجز الصمت بين الولايات المتحدة وإيران وتنهي أزمة الشرق الأوسط المتفاقمة.

وساطة “الأسماء الثقيلة”: وفود أمريكية وإيرانية مرتقبة

وفقاً لمصادر دبلوماسية مطلعة، تتبلور ملامح مبادرة باكستانية قد تجمع أطرافاً غير مسبوقة:

حراك القيادة: من رئيس الوزراء إلى قائد الأركان

لم تكتفِ باكستان بالمسار الدبلوماسي التقليدي، بل فعلت كافة قنوات التواصل:

  1. اتصال القمة: أكد رئيس الوزراء شهباز شريف للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تضامن بلاده ودعمه الكامل لخفض التصعيد وحماية الوحدة الإسلامية.

  2. التنسيق العسكري: ناقش قائد الأركان الباكستاني، المارشال سيد عاصم منير، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آفاق التهدئة والأمن الإقليمي.

  3. الدبلوماسية المكوكية: قاد وزير الخارجية إسحاق دار مشاورات مكثفة مع نظيريه في طهران وأنقرة لصياغة رؤية مشتركة.

استثمار “العلاقات المتوازنة”

يرى محللون أن إسلام آباد تسعى لاستثمار علاقتها الاستراتيجية مع واشنطن وروابطها التاريخية مع طهران لانتزاع “نجاح دبلوماسي” يضعها في قلب القرار الدولي لعام 2026، مستغلة رغبة الأطراف في تجنب مواجهة شاملة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى