“منطقة خضراء” في إسلام آباد.. باكستان تطرح نفسها كـ وسيط موثوق لجمع واشنطن وطهران

في تطور دبلوماسي لافت، كشفت صحيفة “ذا إكسبرس تريبيون” الباكستانية، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، عن تحركات مكوكية تقودها إسلام آباد لتحويل العاصمة الباكستانية إلى “منصة محايدة” تكسر حاجز الصمت بين الولايات المتحدة وإيران وتنهي أزمة الشرق الأوسط المتفاقمة.
وساطة “الأسماء الثقيلة”: وفود أمريكية وإيرانية مرتقبة
وفقاً لمصادر دبلوماسية مطلعة، تتبلور ملامح مبادرة باكستانية قد تجمع أطرافاً غير مسبوقة:
الفريق الأمريكي: تشير التوقعات إلى مشاركة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ورجل الأعمال جاريد كوشنر.
التمثيل الإيراني: احتمالية حضور رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، رغم التحفظات الرسمية التي تبديها طهران حالياً تجاه الحوار المباشر.
المسار الثلاثي: تنسيق استراتيجي بين باكستان، مصر، وتركيا لتبادل المعلومات وتهيئة بيئة تفاوضية صلبة، خاصة بعد إشارات الرئيس ترامب الأخيرة حول “التفاعل البناء”.
حراك القيادة: من رئيس الوزراء إلى قائد الأركان
لم تكتفِ باكستان بالمسار الدبلوماسي التقليدي، بل فعلت كافة قنوات التواصل:
اتصال القمة: أكد رئيس الوزراء شهباز شريف للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تضامن بلاده ودعمه الكامل لخفض التصعيد وحماية الوحدة الإسلامية.
التنسيق العسكري: ناقش قائد الأركان الباكستاني، المارشال سيد عاصم منير، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آفاق التهدئة والأمن الإقليمي.
الدبلوماسية المكوكية: قاد وزير الخارجية إسحاق دار مشاورات مكثفة مع نظيريه في طهران وأنقرة لصياغة رؤية مشتركة.
استثمار “العلاقات المتوازنة”
يرى محللون أن إسلام آباد تسعى لاستثمار علاقتها الاستراتيجية مع واشنطن وروابطها التاريخية مع طهران لانتزاع “نجاح دبلوماسي” يضعها في قلب القرار الدولي لعام 2026، مستغلة رغبة الأطراف في تجنب مواجهة شاملة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





