عودة المفاوضات في غزة.. تباين في المواقف بين “التهدئة المؤقتة” و”الصفقة الشاملة”

استأنفت مصر مساعيها الدبلوماسية لدفع الأطراف إلى التوصل لاتفاق حول غزة، في ظل اجتماعات عقدتها الفصائل الفلسطينية في القاهرة. وأفاد مصدر مطلع بأن الجانب الفلسطيني يرى أن المقترحات الحالية لا ترقى إلى صفقة شاملة، بل هي تحسينات على ورقة سابقة تتضمن تهدئة مؤقتة، بينما تصر إسرائيل على أن أي اتفاق يجب أن يكون شاملاً ويشمل إطلاق جميع الأسرى لديها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه إسرائيل لاحتلال كامل مدينة غزة، مما يفرض تحديات كبيرة على جهود التفاوض. وفي المقابل، تؤكد الفصائل الفلسطينية تجاوبها الكامل مع مبادرات الحل، مشترطةً تحقيق مطالبها الأساسية بوقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، ورفع الحصار، وهو ما يعكس صعوبة التوصل إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف في ظل الوضع الميداني المتصاعد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





