“طريق الموت” في سوريا.. هل كانت البنية التحتية سبباً في حادث الحسكة المأساوي؟

في حادثة مأساوية جديدة، لقي 12 شخصاً مصرعهم في حادث تصادم بين حافلة ركاب وصهريج نفط على طريق الشدادي-الحسكة. وقد سلّط هذا الحادث الضوء مجدداً على حالة البنية التحتية المتدهورة للطرق في سوريا، والتي تُعد سبباً رئيسياً في وقوع الحوادث المميتة.
تدهور الطرقات وغياب معايير السلامة
يُطلق السوريون على طريق الحسكة-الشدادي لقب “طريق الموت”، نظراً لضيقه، وكثرة منعطفاته، وحركة الشاحنات والصهاريج الكثيفة عليه. ووفقاً للتقارير، فإن أغلب شوارع سوريا تعاني من غياب معايير السلامة مثل الإشارات التحذيرية والإضاءة، وهو ما يعود إلى سنوات الحرب الطويلة التي تركت أثرها على البنية التحتية.
ومع تواصل استخدام هذه الطرق من قبل وسائل النقل الثقيلة، تزداد احتمالات وقوع حوادث مأساوية كهذه، والتي لم ينج منها سوى طفل واحد، ليصبح شاهداً على الخطر اليومي الذي يواجهه المواطنون.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





