الشرق الاوسط

تجديد التحقيق النووي في سوريا بعد 14 عامًا من الغموض

بعد أكثر من 14 عاماً من الغموض، عادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتُجدد تحقيقها في موقع دير الزور في سوريا، الذي قصفته إسرائيل عام 2007. وقد توصلت الوكالة إلى نتيجة جديدة مثيرة للقلق، وهي العثور على آثار يورانيوم في موقع مرتبط بالمبنى المُدمّر، مما يدعم فرضية وجود أنشطة نووية سرية في البلاد.


 

ماذا يعني وجود اليورانيوم؟

 

في عام 2011، كانت الوكالة قد خلصت إلى أن المبنى كان “على الأرجح” مفاعلاً نووياً سرياً. والآن، ومع العثور على جسيمات يورانيوم “من أصل بشري”، وهو ما يعني أنه تم معالجته كيميائياً، فإن ذلك يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات. ورغم أن التقرير لم يتوصل إلى استنتاج نهائي حول دلالة هذه الآثار، إلا أنه يُعد خطوة مهمة نحو توضيح الغموض الذي يكتنف الأنشطة النووية السورية.

وفي خطوة مهمة، أعلن رئيس الوكالة، رافائيل غروسي، بعد لقاء جمعه بالرئيس السوري، أن سوريا وافقت على التعاون الكامل والشفاف. ومن المتوقع أن تزور الوكالة موقع دير الزور مجدداً لجمع المزيد من العينات والوثائق، بهدف “إنهاء المسألة” بشكل كامل.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى