بموقف بطولي من والدته.. الأمن الكويتي يضبط 3 سجناء فارين من المركزي في عملية أمنية ناجحة

في عملية أمنية خاطفة اتسمت بالحزم والسرعة، نجحت وزارة الداخلية الكويتية في إنهاء حالة الاستنفار التي شهدتها البلاد، وذلك بإلقاء القبض على ثلاثة سجناء كانوا قد تمكنوا من الفرار من السجن المركزي في منطقة “بر اللياح” في واقعة أثارت اهتماماً شعبياً واسعاً.
تفاصيل الهروب الجريء
كشفت التحقيقات أن الهروب وقع في ساعة مبكرة من فجر الاثنين (الساعة 2:45 صباحاً)، حيث استخدم الفارين -اثنان منهم محكومان بالإعدام والثالث يقضي عقوبة المؤبد- خطة دقيقة تعتمد على:
كسر الجدران: تمكنوا من اختراق أحد الجدران الداخلية للسجن.
التسلل: استخدموا فتحات التكييف للوصول إلى برج حراسة مهجور.
وسائل بدائية: صعدوا إلى الغرفة العلوية للبرج، ثم استخدموا حبلاً ابتكروه يدوياً من خراطيم المياه والملابس لتجاوز أسوار السجن الخارجية.
دور حاسم لأم في “سقوط” الفارين
في مشهد يعكس تغليب مصلحة الوطن وسيادة القانون، لعبت والدة أحد السجناء دوراً محورياً في ضبطهم؛ حيث أبلغت الأجهزة الأمنية فور دخول ابنها منزل الأسرة لتغيير ملابسه والتهيؤ للهروب خارج البلاد. هذا البلاغ كان مفتاحاً استخباراتياً مكن القوات الأمنية من تحديد مسار الفارين وتطويقهم.
الاستجابة الأمنية الحازمة
وفور تلقي البلاغ، فرضت وزارة الداخلية طوقاً أمنياً مشدداً، وبدأت عمليات تعقب ميدانية أسفرت عن ضبط الفارين في وقت قياسي. وقد أكد بيان الوزارة عبر منصة “إكس” على الآتي:
المضبوطات: تم العثور بحوزة السجناء على سلاحين ناريين، مما استدعى التعامل بحذر ومهنية عالية.
الرسالة الأمنية: شددت الوزارة على أن “أمن المجتمع خط أحمر”، وأن يد العدالة ستطال كل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن أو التخطيط للهروب من الأحكام القضائية.
الإجراءات: تمت إعادة الموقوفين إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية المشددة بحقهم.
تأتي هذه الواقعة لتؤكد يقظة الأجهزة الأمنية الكويتية وقدرتها على التعامل مع التحديات الطارئة، مع توجيه إشادة شعبية بموقف الأم الذي جسد الالتزام بالمسؤولية الوطنية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





