عاجلاخر الاخباراوروبا

ألمانيا: دعم إسرائيل غير مشروط في حال تهديد وجودها، ولكن مع تساؤلات حول القانون الدولي

صرح نائب المستشار الألماني، لارس كلينغبايل، وهو أيضًا وزير المالية وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم، بأنه “لا يستطيع أن يتصور رفض دعم إسرائيل” في حال تعرض وجودها للتهديد. وأكد كلينغبايل، في تصريحات للقناة الثانية بالتلفزيون الألماني “زد دي إف” مساء الأحد، استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم، بما في ذلك “تقديم شحنات أسلحة”، إذا ما أصبح حق إسرائيل في الوجود في خطر.


تساؤلات حول شرعية الهجوم الإسرائيلي والتحركات الألمانية

في المقابل، أكد كلينغبايل أنه “من الصواب أيضًا التحقق مما إذا كان القانون الدولي يجيز الهجوم الإسرائيلي على إيران”، مشيرًا إلى صعوبة تقييم هذا الأمر في الوقت الراهن.

من جانبه، صرح وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني “ايه آر دي” بأن “القوات المسلحة الألمانية لم تتلق أية طلبات من إسرائيل تتعلق بحربها مع إيران”. وأضاف بيستوريوس: “نحن لا نقوم بأي تجهيزات، ولا أعلم بأي شكل ينبغي أو مسموح لنا بالمشاركة الفاعلة في هذا الصراع، وبالتالي فإن هذا السؤال ليس مطروحًا بالنسبة لنا”.

وكان المستشار ميرتس قد صرح في وقت سابق بأن “إسرائيل طلبت من ألمانيا توفير مواد مكافحة الحرائق”، مؤكدًا أن ألمانيا “ستشرع فورًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك”.


الموقف الدولي وتحذيرات إيران

تأتي هذه التصريحات الألمانية في سياق مواقف دولية متفرقة حيال التصعيد بين إسرائيل وإيران. فمنذ دقائق قليلة قبل شن إيران هجومها الصاروخي على إسرائيل مساء الجمعة الماضية، تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتقديم “الدعم لإسرائيل في حال تعرضها لهجوم انتقامي من إيران”. وقال ماكرون حينها: “إذا تعرضت إسرائيل لهجوم ضمن إجراء انتقامي من إيران، فإن فرنسا، نظرًا لنفوذها، ستشارك في العمليات الهادفة إلى حماية إسرائيل والدفاع عنها، طالما كانت قادرة على ذلك”.

في المقابل، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء يوم أمس بأن إيران أبلغت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بأنه في حال مساعدة إسرائيل، فإن منشآتها في الشرق الأوسط ستصبح أهدافًا للضربات.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى