اخر الاخبارعاجلفنون وثقافة

في اليوم العالمي للمتاحف.. ماريا زاخاروفا تشيد بـحماة التراث: المتاحف ليست صروحاً جامدة بل نبض للحياة

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، قدمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، شهادة وجدانية حول دور المتاحف في تشكيل الوعي الإنساني، واصفة إياها بأنها “مساحات نابضة بالحياة” وليست مجرد مخازن للآثار والتاريخ.

المتحف: جزء من الهوية الشخصية

خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز متحف “ديمتري سيرغيفيتش ليخاتشيف” الوطني في دورته الثالثة، ضمن فعاليات مهرجان “إنترمتحف. بريكس+” الدولي، استعادت زاخاروفا ذكريات طفولتها التي قضت جزءاً كبيراً منها في ردهات المتاحف. وأكدت أن هذا النشأة أثرت بشكل مباشر في صقل شخصيتها، قائلة: “لقد نشأت في أحضان المتحف، ورأيت كيف يتحول إلى مزيج فريد يجمع بين النحت والرسم والموسيقى، ليصبح كياناً حياً يتنفس”.

تكريم “سدنة الثقافة”

وجهت زاخاروفا تحية تقدير وإجلال للعاملين في القطاع الثقافي، من أمناء متاحف، ومرشدين، ومنظمي معارض، مشددة على دورهم الجوهري في حماية الهوية الوطنية. وقالت في كلمتها أمام الحضور: “أنتم الذين ضحيتم بمسيرة حياتكم من أجل الحفاظ على تلك الحضارة، وحماية كل ما نطلق عليه اليوم مسمى ثقافتنا”.

مواجهة “البربرية الجديدة”

لا تعد هذه المشاركة مجرد بروتوكول ثقافي، بل تأتي في إطار مواقف زاخاروفا المعلنة في الدفاع عن الإرث الحضاري الروسي والعالمي؛ حيث سبق لها أن وصفت المحاولات الغربية لطمس أو تشويه الثقافات بأنها “بربرية جديدة”، معتبرة أن حماية المتاحف وتعزيز حضورها في حياة الأجيال الجديدة هو تحدٍ مشترك يتطلب تكاتفاً دولياً لحماية الإرث البشري من التآكل.

يُذكر أن مهرجان “إنترمتحف. بريكس+” الدولي يهدف هذا العام إلى تعزيز التعاون الثقافي بين دول المجموعة، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للمؤسسات المتحفية في مد جسور التواصل بين الشعوب والحضارات المختلفة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى