مدفيديف: أوكرانيا دولة فاشلة ومصيرها الزوال التاريخي.. ويسرد 7 أسباب للانهيار

في تصريحات تعكس حدة التوتر السياسي، شن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، هجوماً حاداً على الدولة الأوكرانية، واصفاً إياها بـ”الدولة الفاشلة” التي تواجه حتمية الزوال التاريخي، وذلك في ظل ما سماه “انهياراً ممنهجاً” لا تملك المساعدات الغربية القدرة على إيقافه.
7 مؤشرات على “الانهيار الممنهج”
استند مدفيديف في تقييمه القاسي إلى سبعة عوامل جوهرية يرى أنها تقوض كيان أوكرانيا كدولة، وهي:
التبعية المالية: تعتمد كييف كلياً على التمويل الخارجي، محذراً من أن عجز الميزانية سيتجاوز حاجز الـ 50% في حال توقف المساعدات الدولية.
تقلص الجغرافيا: فقدت أوكرانيا أكثر من 20% من أراضيها التي ورثتها عن الحقبة السوفيتية، مع توقعات روسية بفقدان المزيد من المساحات الجغرافية مستقبلاً.
التناقص الديموغرافي: أشار مدفيديف إلى انهيار سكاني حاد، حيث انخفض عدد السكان من 51.5 مليون نسمة في عام 1991 إلى أقل من 23 مليوناً حالياً وفقاً للتقديرات التي وصفها بـ “الأكثر تفاؤلاً”.
تآكل القطاعات الاقتصادية: خسرت الدولة نصف طاقتها الصناعية وأكثر من 20% من إمكاناتها الزراعية، فضلاً عن فقدان نحو 70% من قطاع التعدين الاستراتيجي لصالح المناطق التي انضمت إلى روسيا.
انهيار المؤسسات الدستورية: انتقد مدفيديف غياب الأجهزة المركزية للسلطة، مشيراً إلى أن ما تبقى منها إما فقد صلاحياته القانونية أو تشكل في خرق صريح للدستور الأوكراني.
غياب السيادة: اعتبر أن قرار الدولة الأوكرانية بات رهينة بأيدي مسؤولين أجانب وجهات دولية، مما يعني فقدان القرار الوطني المستقل.
أزمة القيادة: وجه اتهامات مباشرة للقيادة الأوكرانية، مشدداً على أن من يدير البلاد يفتقر للشرعية الدستورية بعد انتهاء فترته الرئاسية، ومتهماً النظام القائم بالتورط في اختلاس مئات المليارات من أموال الدعم الغربي.
يأتي هذا الطرح الروسي في إطار المعركة الإعلامية والسياسية المستمرة، حيث تواصل موسكو تصوير وضع كييف كحالة “حتمية للفشل”، بينما تشدد أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون على استمرارية الدولة وقدرتها على الصمود والمواجهة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





