اختراق حساب البيت الأبيض في عهد أوباما على إنستغرام ونشر محتوى مُضلل بالذكاء الاصطناعي

تعرض الحساب الرسمي الموثق الخاص بـ “البيت الأبيض في عهد أوباما” (@obamawhitehouse) على منصة “إنستغرام” لعملية اختراق أمنية، حيث تم استغلال الحساب لنشر صورة مولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي مرفقة بتعليق تحريضي أثار جدلاً واسعاً.
تفاصيل الحادثة
أكد موقع “TMZ” أن الحساب، الذي لم يشهد أي تحديثات منذ انتهاء فترة ولاية الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2017، وقع تحت سيطرة جهات مجهولة قامت ببث محتوى مسيء. ورغم الطبيعة التحريضية للصورة والتعليق المرافق لها، لم يصدر حتى لحظة إعداد هذا التقرير أي بيان رسمي من مكتب أوباما أو “إنستغرام” حول ملابسات الاختراق أو الإجراءات المتخذة لاستعادة الحساب.
سلسلة من الهجمات الأمنية
لا تُعد هذه الحادثة هي الأولى التي تستهدف حسابات شخصيات سياسية وعامة بارزة، حيث شهدت السنوات الماضية اختراقات كبرى لأهداف رفيعة المستوى:
هجوم عام 2020: تعرض حساب باراك أوباما على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) لاختراق جماعي شمل حسابات إيلون ماسك، بيل غيتس، وجو بايدن، بهدف الترويج لعملية احتيال كبرى عبر عملة “البيتكوين”.
تحذيرات FBI: حينها، تدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) محذراً الجمهور من الانجرار وراء وعود التبرعات بالعملات المشفرة، مؤكداً أنها حملات احتيالية منظمة.
استهداف النخبة: شملت الهجمات أيضاً مؤسس شركة “أمازون” جيف بيزوس، مما يبرز الثغرات الأمنية التي قد تواجه حتى أكثر الحسابات حمايةً.
تجدد هذه الحادثة المخاوف بشأن ضعف تأمين الحسابات “الخاملة” التي تعود لشخصيات تاريخية أو مؤسسات رسمية سابقة، وكيف يمكن استغلالها كمنصات لنشر معلومات مضللة أو محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي بهدف التضليل السياسي أو الاحتيال المالي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





