في ذكرى اغتيال رشيد كرامي.. الرئيس جوزيف عون يتعهد بإنهاء معاناة الجنوب وبناء دولة المؤسسات

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون التزامه الراسخ بالعمل على إنهاء معاناة اللبنانيين، مع تركيز خاص على أهالي الجنوب الذين يواجهون تبعات العدوان الإسرائيلي المستمر، مشدداً على أن مسار بناء الدولة والإصلاح يمثل الخيار الوحيد لاستعادة الوطن.
استحضار لنموذج “رجل الدولة”
جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس عون بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رشيد كرامي. وفي استعراضه لواقع لبنان اليوم، أشار عون إلى “ثقل غياب” شخصيات وطنية بحجم كرامي في ظل التحديات المصيرية التي يمر بها لبنان، مؤكداً أن كرامي لم يكن مجرد مسؤول سياسي، بل كان “رمزاً لفكرة أن لبنان أكبر من طوائفه وأسمى من الحسابات الضيقة”.
أبرز نقاط خطاب الرئيس:
الوحدة الوطنية: شدد عون على إيمان كرامي بلبنان الواحد، ورفضه لسياسة التمزيق الطائفي والمناطقي، مؤكداً أن الدولة هي الحاضنة الوحيدة للعيش المشترك.
الالتزام تجاه الجنوب: تعهد الرئيس بوضع حد لعذابات اللبنانيين، لا سيما أبناء الجنوب في ظل الاعتداءات الإسرائيلية الشرسة والمدانة.
مواصلة الإصلاح: جدد العهد بالمضي قدماً في طريق الإصلاح والعدالة، وبناء المؤسسات كضمانة وحيدة لصون الكيان اللبناني.
لبنان يستحق الأفضل
وفي ختام كلمته، أكد عون أن الشهداء يظلون أحياءً في ضمير الوطن، مشدداً على أن “العمل لإنهاء المعاناة وبناء الدولة هو واجب أخلاقي ووطني”، مؤكداً أن لبنان سيظل شامخاً أبياً كما أراده الشهداء.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





