نتنياهو: نظام آية الله خطط لمحرقة ثانية.. وضرباتنا أبعدت خطراً وجودياً عن إسرائيل

في تصريحات حادة تزامنت مع ترقب العالم لنتائج مفاوضات إسلام آباد، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية العسكرية ضد إيران كانت “ضرورة وجودية” لمنع تكرار المآسي التاريخية، معتبراً أن بلاده نجحت في تفكيك مخطط إيراني لتدمير إسرائيل باستخدام ترسانة نووية وصاروخية ضخمة.
تشبيه بـ “معسكرات الموت”
استخدم نتنياهو لغة رمزية قوية لربط التهديد الإيراني الحالي بـ “الهولوكوست”، مشيراً إلى أن المواقع النووية الإيرانية كانت ستحول المنطقة إلى ساحة إبادة جديدة:
مواقع نووية تحت المجهر: صرح نتنياهو بأنه “لولا التحرك الحاسم، لكانت مواقع مثل نطنز وفوردو وأصفهان قد انضمت إلى أسماء معسكرات الموت مثل أوشفيتس ومايدانيك“.
مخطط المحرقة: اتهم النظام الإيراني بالتآمر لتدمير إسرائيل عبر “القنابل النووية وآلاف الصواريخ الباليستية”، مؤكداً أن طهران كانت تخطط لـ “محرقة أخرى” تستهدف الشعب اليهودي.
إزالة التهديد الفوري
شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن الهجمات التي شنتها إسرائيل (بالتعاون مع الولايات المتحدة في فبراير الماضي) حققت أهدافها الاستراتيجية:
إبعاد الخطر الوجودي: أكد أن التهديد الذي كان يشكل خطراً فورياً قد “تمت إزالته بشكل فعلي” نتيجة الضربات الدقيقة للبنية التحتية العسكرية والنووية الإيرانية.
خيط الحياة: اعتبر أن جوهر المعركة الحالية هو “ضمان استمرار خيط حياة شعب إسرائيل” وحمايته من أي طموحات توسعية أو نووية للنظام الإيراني.
توقيت التصريحات ودلالاتها
تأتي هذه التصريحات في لحظة سياسية حرجة جداً:
رسالة لواشنطن وطهران: يبعث نتنياهو برسالة استباقية قبل “جولة الأربعاء” في باكستان، مفادها أن إسرائيل لن تقبل بأي اتفاق “ضعيف” يعيد إحياء القدرات النووية الإيرانية تحت ستار السلام.
تبرير العمليات العسكرية: يسعى نتنياهو لحشد الدعم الدولي لعملياته المستمرة، خاصة في ظل انتقادات بعض الأطراف (مثل جون بولتون وتاكر كارلسون) لسياسات إدارة ترامب والهدنة الحالية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





