“بالفيديو.. رشقات صاروخية تستهدف الشمال”: حزب الله يوثق قصف نهاريا وكريات شمونة وسط غارات إسرائيلية دامية

بث الإعلام الحربي لـ “حزب الله”، اليوم الأحد، مشاهد مصورة لعمليات صاروخية نفذتها “المقاومة الإسلامية” استهدفت مستوطنتي نهاريا وكريات شمونة بشمال إسرائيل، في خطوة تأتي وسط تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.
1. رسائل “الإعلام الحربي” الميدانية
تضمن المقطع المصور توثيقاً دقيقاً لعمليات إطلاق الرشقات الصاروخية، والتي تندرج ضمن سلسلة العمليات التي ينفذها الحزب رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على القرى والبلدات الجنوبية. ويهدف الحزب من نشر هذه المشاهد إلى تأكيد قدرته على استهداف العمق الشمالي لإسرائيل رغم القصف الجوي المكثف.
2. توسيع دائرة الغارات الإسرائيلية
في المقابل، صعد سلاح الجو الإسرائيلي من هجماته خلال الساعات الماضية، متجاوزاً مناطق الاشتباك التقليدية:
استهداف صيدا: طالت الغارات الإسرائيلية مدينة صيدا ومحيط مخيم عين الحلوة، في تطور يعكس رغبة تل أبيب في توسيع بنك أهدافها.
سقوط مدنيين: أسفر استهداف مسيرة إسرائيلية لبلدة علما الشعب الحدودية عن مقتل مدني، مما يزيد من حصيلة الخسائر البشرية في صفوف اللبنانيين.
تدمير المنصات: أعلن الجيش الإسرائيلي عن ضرب مواقع ومنصات إطلاق صواريخ ادعى أنها استُخدمت في قصف المستوطنات الشمالية مؤخراً.
3. ملخص الاشتباكات الميدانية (8 مارس 2026)
| الطرف | الأسلحة المستخدمة | المناطق المتضررة |
| حزب الله | صواريخ ومسيرات انقضاضية | نهاريا، كريات شمونة، ومواقع عسكرية إسرائيلية. |
| إسرائيل | طيران حربي، مسيرات، مدفعية | صيدا، عين الحلوة، علما الشعب، وبلدات الجنوب. |
| النتائج | استمرار تبادل النيران | قتلى مدنيون في لبنان ودمار في البنية التحتية. |
4. قراءة في المشهد: “حرب الاستنزاف المفتوحة”
يُظهر تبادل النيران المتصاعد أن الطرفين دخلا مرحلة “كسر الإرادة”؛ فبينما يصر حزب الله على إثبات قدرته الصاروخية عبر التوثيق المرئي، تسعى إسرائيل عبر غاراتها المركزة في العمق (صيدا وعين الحلوة) إلى ممارسة ضغط عسكري ونفسي لدفع مقاتلي الحزب بعيداً عن الخط الأزرق.
5. الخلاصة: “في انتظار القادم”
تتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة مع استمرار سقوط ضحايا مدنيين وتوسع جغرافيا القصف. ومع توثيق حزب الله لهجماته، ورد إسرائيل بضربات “جراحية” في صيدا، تبقى الجبهة اللبنانية الإسرائيلية هي النقطة الأكثر اشتعالاً في المنطقة خلال شهر مارس الحالي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





