محمد عز يكسر نمطية الأدوار التقليدية بـ أولاد الراعي .. رهان على التحولات النفسية في رمضان

محمد عز يكسر نمطية الأدوار التقليدية بـ أولاد الراعي .. رهان على التحولات النفسية في رمضان
القاهرة | بخطوات فنية مدروسة، يطل الفنان محمد عز على جمهوره في موسم دراما رمضان 2026 من خلال مسلسل “أولاد الراعي”، مؤكداً من جديد انحيازه للأعمال التي تغوص في أعماق النفس البشرية وتعتمد على “الصراعات المركبة” بدلاً من الحضور العابر.
تشابك المصالح والخطوط الدرامية
في حواره مع “العربية.نت”، أشار عز إلى أن المسلسل لا يقدم دراما اجتماعية مسطحة، بل يعتمد على “تصاعد الأحداث” وكشف المسكوت عنه في العلاقات العائلية. ويرى عز أن قوة العمل تكمن في تجسيد المشاعر المتناقضة داخل الأسرة الواحدة، حيث يختلط الحب بالتنافس والمصالح المتشابكة.
تحدي الشخصية: “ليست كما تبدو”
وعن ملامح دوره، كشف عز عن حرصه الشديد في التعامل مع الشخصية نظراً لما تحمله من “تحولات درامية” مفاجئة. وأوضح:
“الدور يختلف تماماً عما قدمته سابقاً؛ فهو يتطلب تدرجاً دقيقاً في الأداء ليتماشى مع مسار الشخصية وتطورها النفسي، وهو التحدي الذي جذبني للنص منذ القراءة الأولى.”
رؤية فنية.. بعيداً عن “فخ” السوشيال ميديا
لم يخلُ الحديث من رؤية عز لمنصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها بـ “السلاح ذي الحدين”، محذراً من الاعتماد المفرط عليها كمقياس وحيد للنجاح. وأكد أن تركيزه الأساسي ينصب على تطوير أدواته الفنية وتقديم مادة تحترم ذكاء المشاهد، بعيداً عن ضجيج “التريند” الزائف.
لماذا تتابع “أولاد الراعي”؟
البطولة الجماعية: يجمع العمل نخبة من النجوم (مثل ماجد المصري).
العمق الدرامي: التركيز على صراع العائلات والتوترات الخفية.
الأداء التمثيلي: مراهنة محمد عز على “منطقة تمثيلية” جديدة كلياً.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





