الجامعة العربية: الاعتراف الأوروبي بفلسطين يضع أمريكا تحت الضغط ومساعٍ دولية لإنهاء الاحتلال

أكد السفير ماجد عبدالفتاح، مندوب الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، أنَّ الاعتراف الفرنسي والبريطاني المرتقب بالدولة الفلسطينية يمثل دفعة قوية لفرص تحقيق حل الدولتين، مشددًا على رفض أي تلاعب بمصير الشعب الفلسطيني. وفي تصريحات خاصة لـ”القاهرة الإخبارية” اليوم الثلاثاء، أشار عبدالفتاح إلى أن هذا الاعتراف الأوروبي المتزايد بالدولة الفلسطينية يُزيد من الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لاتخاذ موقف مماثل.
موقف الجامعة العربية ورفض الكيانات المسلحة
شدد مندوب الجامعة العربية على رفض وجود أي كيانات مسلحة مدعومة من الاحتلال داخل قطاع غزة. وحمّل مجلس الأمن مسؤولية الفشل المتكرر في إصدار قرار بوقف الحرب على غزة، معتبرًا أن المجلس “غير قادر على تحمل مسؤوليته تجاه القضية الفلسطينية”. وأعلن عبدالفتاح عن نية الجامعة العربية الانضمام إلى إسبانيا في مشروع قرار يهدف إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
مؤتمر الأمم المتحدة حول حل الدولتين: زخم دولي متصاعد
في سياق متصل، يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت المقبل، إلى نيويورك للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة حول حل الدولتين، الذي تنظمه المملكة العربية السعودية وفرنسا. يأتي هذا المؤتمر استجابة لدعوة الأمم المتحدة بتنظيمه، وذلك إثر الرأي الاستشاري الهام الذي أصدرته محكمة العدل الدولية بشأن “عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين”.
وقد كلفت المنظمة الدولية باريس والرياض بتنظيم هذا المؤتمر الذي يُتوقع أن يدعو إلى إنهاء الاحتلال، وإنهاء الحرب على غزة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة. ومن المتوقع أن يُعلن عدد من الدول عن اعترافها بدولة فلسطين خلال المؤتمر، بينما قد تُعلن دول أخرى عن مسار زمني للاعتراف بها.
يُشار إلى أن عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين يبلغ حاليًا نحو 150 دولة، إلا أن عددًا من الدول الغربية الكبرى لم تعترف بها بعد، مما يجعل هذا المؤتمر نقطة تحول محتملة في مسار القضية الفلسطينية على الساحة الدولية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





