اخر الاخبارأخبار العالمالأمريكتينمنوعات

بين المقصلة والدبلوماسية.. ترامب يواجه نصائح المهمة المستحيل مع طهران وجولة جنيف تحت الاختبار

بين المقصلة والدبلوماسية.. ترامب يواجه نصائح المهمة المستحيل مع طهران وجولة جنيف تحت الاختبار


واشنطن – تقرير خاص

في الوقت الذي يستعد فيه الوفد الأمريكي لحزم حقائبه باتجاه جنيف لخوض جولة ثانية من المباحثات النووية، يواجه الرئيس دونالد ترامب جداراً من التحذيرات داخل بيته الأبيض. كبار المستشارين، وفي مقدمتهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، رسموا صورة “قاتمة” لفرص النجاح، واصفين الاتفاق مع إيران بأنه “سراب تاريخي” يصعب تحقيقه.

ثنائية “كوشنر-ويتكوف”: لا تنخدعوا بالتاريخ

كشفت كواليس الإدارة الأمريكية أن الرئيس ترامب طرح سؤالاً مباشراً حول “احتمالات النجاح”، لتأتي الإجابة محملة بإرث من الإخفاقات الغربية السابقة:

  • فشل الصفقات الإيجابية: أكد المستشارون أن طهران تجيد “استهلاك الوقت”، وأن أي اتفاق أرضى الغرب سابقاً لم يصمد أمام الواقع الإيراني.

  • القرار بيد الرئيس: رُفعت التوصيات بضرورة الحفاظ على “أقصى درجات التشدد”، مع حصر حق الموافقة أو الرفض النهائي في يد ترامب شخصياً بعد تقييم كل عرض.

من “مسقط” إلى “جنيف”: هل تنجح الدبلوماسية المتعثرة؟

يأتي التحرك نحو جنيف بعد “خيبة أمل” في جولة مسقط (عُمان)، التي لم تسفر عن تقدم ملموس. وتحاول واشنطن الآن:

  1. استكشاف النوايا: معرفة مدى استعداد إيران لتقديم تنازلات حقيقية في قدراتها النووية.

  2. منع التصعيد: الحفاظ على شعرة معاوية لتفادي الانزلاق نحو صدام مسلح وشيك.

“اللحظة الصادمة”.. لغة التهديد العسكري

لم تكن التحذيرات سياسية فحسب، بل اتخذت طابعاً عسكرياً حاداً؛ حيث لوح مسؤولون أمريكيون بأن الفشل في جنيف يعني الانتقال المباشر للخيار العسكري. وتوعدت واشنطن إيران بـ “لحظة صادمة للغاية” إذا ما تجاوزت الخطوط الحمراء في برنامجها النووي، وهو ما يضع مفاوضات جنيف 2026 تحت ضغط “المعادلة الصفرية”: إما اتفاق شامل أو مواجهة كبرى.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى