“بشريط لاصق وغواصة”.. وثائق مسربة تكشف كيف حقق إبستين “أغرب أمنية” لستيفن هوكينج!

في تسريبات جديدة وصادمة من أرشيف وزارة العدل الأمريكية، ظهرت تفاصيل غير مسبوقة حول زيارة عالم الفيزياء الراحل ستيفن هوكينج لجزيرة الممول سيئ السمعة جيفري إبستين. الوثائق، التي يعود تاريخ بعضها لعام 2017، لم تكشف فقط عن تواجد هوكينج هناك، بل روت قصة “مغامرة” غريبة خاضها العالم المقعد في أعماق المحيط.
1. اعترافات إبستين: “ربطتُ رأسه بشريط لاصق!”
وفقاً لمراسلات عثرت عليها وكالة “نوفوستي” الروسية، تباهى إبستين في إحدى رسائله بقدرته على تحقيق حلم هوكينج المستحيل جسدياً. وكتب إبستين واصفاً الواقعة:
الأمنية: “عندما زارني ستيفن هوكينج، قال إن حلمه هو الغوص تحت الماء”.
التنفيذ الغريب: “قمت بربط رأسه بشريط لاصق إلى كرسي ذي ظهر عالٍ، وثبّته داخل غواصة خاصة”.
التعليق المريب: ختم إبستين رسالته بوصف التجربة بأنها كانت “ممتعة للغاية”، وهو أسلوب يعكس طبيعة الأنشطة الغامضة التي كانت تجري على جزيرته.
2. هوكينج في “رادار” إبستين: 200 إشارة غامضة
لم تكن تلك الرحلة مجرد صدفة عابرة، إذ كشفت الوثائق عن حجم التواصل المثير للريبة:
تكرار الاسم: ظهر اسم ستيفن هوكينج في ملفات إبستين أكثر من 200 مرة، مما يفتح الباب للتساؤل حول مدى تغلغل إبستين في الأوساط الأكاديمية العالمية.
شبكة الوساطة: تضمنت الملفات رسائل إلكترونية لمقربين من إبستين كانوا ينسقون الأمور المتعلقة بالعالم البريطاني، مما يؤكد أن هوكينج كان “ضيفاً مميزاً” في تلك الدوائر.
3. جدول: حقائق “مغامرة هوكينج” في جزيرة إبستين
| العنصر | التفاصيل المذكورة في الوثائق | الملاحظات |
| تاريخ الرسالة | عام 2017 | كُتبت قبل وفاة هوكينج وبعد زيارته للجزيرة. |
| الوسيلة | غواصة خاصة + كرسي مثبت بشريط لاصق. | وسيلة بدائية لتأمين العالم المقعد داخل الغواصة. |
| عدد مرات الذكر | +200 مرة في الملفات. | يشير إلى علاقة تتجاوز مجرد زيارة سياحية. |
| السياق | تحقيق “حلم” العالم بالخوض تحت الماء. | استغلال إبستين للمشاهير لتلميع صورته. |
4. أزمات عابرة للقارات ونظريات مؤامرة
تسببت هذه الوثائق في إحياء الجدل حول “إمبراطورية إبستين” التي لم تتوقف عن إثارة الأزمات حتى بعد انتحاره المثير للجدل في 2019:
تورط النخبة: التسريبات تواصل كشف تورط شخصيات سياسية وأكاديمية ومالية كبرى.
الاستغلال السياسي: أُعيد تداول نظريات المؤامرة حول وفاة إبستين، والتي كانت وقوداً للحملات الانتخابية الأمريكية في 2024، حيث شكك ترامب في الرواية الرسمية لانتحاره.
5. الخلاصة: عندما يمتزج العلم بالغموض
بحلول فبراير 2026، تظل واقعة “غوص هوكينج” واحدة من أكثر القصص غرابة في ملفات إبستين. فبينما يرى البعض فيها جانباً “إنسانياً” (تحقيق أمنية رجل مقعد)، يراها المحللون جزءاً من عملية “استقطاب العقول” التي كان يمارسها إبستين لشرعنة وجوده بين صفوة المجتمع الدولي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





