بسام كوسا في مواجهة الذاكرة: بشار الأسد هرب وتركنا للخذلان.. ونظامه كان شركة استثمارية

بسام كوسا في مواجهة الذاكرة: بشار الأسد هرب وتركنا للخذلان.. ونظامه كان شركة استثمارية
دبي – العربية.نت في تصريحات وصفت بأنها “الأكثر صراحة” منذ سقوط النظام السوري، وضع الفنان القدير بسام كوسا النقاط على الحروف فيما يخص علاقته ببشار الأسد وموقفه من التحولات الكبرى في سوريا. كوسا الذي لطالما اتسمت مواقفه بالهدوء، اختار هذه المرة لغة “المكاشفة” ليرسم مشهداً مغايراً لما كان يُشاع عنه.
ثنائية “الوجود والغياب”.. خذلان لا ينتهي
بكلمات لخصت مأساة السوريين، وصف كوسا رحيل بشار الأسد بـ “الهروب”، معتبراً أن غيابه بهذه الطريقة ترك شعوراً بالمرارة لدى الناس. وقال في جملة فلسفية تلخص المشهد: “خُذلنا بوجوده، وخُذلنا بذهابه”، في إشارة إلى ضياع الفرص التاريخية التي كان يمكن أن تجنب البلاد الدماء لو تم تسليم السلطة في بدايات ثورة 2011.
تفكيك “النظام الاستثماري”
بعيداً عن المصطلحات التقليدية، قدّم كوسا رؤية مغايرة لطبيعة السلطة السابقة؛ حيث رفض تسميته بالنظام الطائفي، واصفاً إياه بـ “النظام الاستثماري”.
استثمار الدين: لتحقيق الشرعية.
استثمار الفن والتجارة: لبناء جبهات دعم.
استثمار الطائفية: كأداة لإدارة الصراع.
المصالح والامتيازات: “لم أكن صديقاً”
ردّاً على اتهامات القرب من دوائر صنع القرار، أكد كوسا أن علاقته بالأسد لم تتجاوز حدود “الاحترام الرسمي” في اللقاءات العامة، نافياً بشكل قاطع تقاضيه أي أموال أو عقارات (منازل) مقابل مواقفه. وأوضح: “لم أتجمّل أمامه، ولم أطلب شيئاً، وهذا سر الاحترام الذي كان بيننا”.
سوريا الأرض لا سوريا النظام
وحول بقائه داخل سوريا رغم العواصف، أكد كوسا أن الوطن لديه ليس رهناً لشخص أو نظام، قائلاً: “أنا باقي في بلدي لأنها وطني، وليس من أجل فلان أو علان”، مشدداً على أن مواقفه السابقة واللاحقة تنبع من استقلالية فكرية لا تعتذر عن الماضي بل توصفه كما هو.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





