ترامب يلوح بـ ضربات جديدة ضد إيران: المفاوضات مستمرة وسط ترقب ميداني

كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن اجتماع رفيع المستوى عقده الرئيس دونالد ترامب مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث تطورات الصراع مع إيران، حيث تشير المعطيات إلى أن الرئيس الأمريكي “يدرس بجدية” إمكانية شن ضربات عسكرية جديدة في حال فشل المسار الدبلوماسي الحالي في تحقيق اختراق حقيقي.
بين التلويح بالقوة والمفاوضات على الرغم من التصريحات المتكررة حول دراسة الخيارات العسكرية، أكد الرئيس ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو أن المفاوضات لا تزال قائمة، مع الإشارة إلى وجود “بعض المؤشرات الجيدة”. وأوضح روبيو أن المحادثات الجارية أحرزت تقدماً طفيفاً، مؤكداً في الوقت ذاته أن العمل لا يزال مستمراً لسد الفجوات بين الطرفين.
من جانبه، شدد ترامب على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي اتفاق محتمل، مؤكداً استمرار سياسة “الحصار الفولاذي” الذي تفرضه البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية، مع الإصرار على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية دون أي رسوم.
نقاط الخلاف العالقة تظل الملفات التالية محور التجاذب الرئيسي في المفاوضات غير المباشرة التي تقودها باكستان كوسيط:
البرنامج النووي: الإصرار الأمريكي على تدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مقابل تمسك طهران ببرنامجها.
مضيق هرمز: النزاع حول سيادة الملاحة وإصرار طهران على فرض رسوم عبور وهو ما ترفضه واشنطن قطعياً.
المشهد الميداني والوساطة تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب التي بدأت في فبراير 2026، والتي شهدت جولات من المواجهات العسكرية المتبادلة. وفي محاولة لإنقاذ الوضع، كثفت إسلام آباد تحركاتها الدبلوماسية عبر زيارات متكررة لمسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى إلى طهران، بهدف تيسير المفاوضات وتقريب وجهات النظر. ومع ذلك، تؤكد الخارجية الإيرانية أن الطريق نحو اتفاق نهائي لا يزال طويلاً، معتبرة أن أي جولات محدودة لا تعني بالضرورة اقتراب موعد التسوية النهائية.
بينما يستمر التلويح بالخيار العسكري كورقة ضغط، يبقى المشهد العام في المنطقة معلقاً على نتائج الاتصالات الدبلوماسية المكثفة التي تشهدها الأيام الحالية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





