لغز في كراكاس.. إعادة اعتقال غوانيبا تثير الجدل وتضع قانون العفو الفنزويلي على المحك

لغز في كراكاس.. إعادة اعتقال غوانيبا تثير الجدل وتضع قانون العفو الفنزويلي على المحك
فنزويلا – التغطية المستمرة في تحول دراماتيكي للأحداث، لم يستمتع السياسي الفنزويلي البارز، خوان بابلو غوانيبا، بالحرية سوى لبضع ساعات؛ فبعد الإعلان عن إطلاق سراحه يوم الأحد، عادت السلطات الأمنية لاعتقاله مجدداً اليوم الاثنين، وسط اتهامات من المعارضة بحدوث عملية “اختطاف منظمة”.
رواية “الاختطاف”.. مسلحون بملابس مدنية
اتهمت زعيمة المعارضة، ماريا كورينا ماتشادو، السلطات باختطاف غوانيبا من قلب أحد أحياء العاصمة كراكاس. وأفادت ماتشادو بأن “فرقة مسلحة بملابس مدنية” استخدمت أربع سيارات لمداهمة السياسي الستيني واقتياده بالقوة، في خطوة وصفتها بأنها تصعيد خطير ينسف التفاهمات الأخيرة.
الموقف القانوني: خرق الشروط أم قمع سياسي؟
من جانبه، سارع مكتب الادعاء العام الفنزويلي بإصدار بيان يبرر فيه الخطوة، مؤكداً أن غوانيبا نُقل إلى الإقامة الجبرية بدلاً من السجن. واستند الادعاء في قراره إلى:
عدم التزام غوانيبا بالتدابير الاحترازية المفروضة عليه فور خروجه.
ضرورة ضمان سير “الإجراءات الجنائية” المتعلقة بتهم الإرهاب والتآمر الموجهة إليه منذ مايو 2025.
توقيت محرج.. عشية “العفو التاريخي”
تأتي إعادة اعتقال نائب رئيس البرلمان السابق في توقيت يثير الكثير من التساؤلات، حيث يترقب الشارع الفنزويلي إقرار قانون عفو عام شامل يوم الثلاثاء. ويرى مراقبون أن هذا التراجع قد يعقد مسار التفاوض مع واشنطن، التي تشترط إطلاق سراح السجناء السياسيين لتخفيف الضغوط عن كراكاس.
صدى الحدث.. غونزاليس يحذر
من مدريد، دخل إدموندو غونزاليس أوروتيا (المرشح الرئاسي السابق) على خط الأزمة، محذراً من أن “الحرية المشروطة” ليست حرية، وأن استمرار الملاحقات القضائية والرقابة يثبت أن ملف الاضطهاد السياسي في فنزويلا لم يغلق بعد، رغم الوعود الرسمية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





