“العد التنازلي لطهران”: الموساد يضع جدولاً زمنياً لسقوط النظام الإيراني.. هل تنهي ولاية ترامب الثانية عصر “الجمهورية الإسلامية”؟

تقرير القناة 14: الموساد يراهن على “تأثير الدومينو” لإسقاط طهران بحلول 2028
في تسريب أمني أثار ضجة في الأوساط السياسية اليوم الأحد 25 يناير 2026، كشف مسؤول سابق في جهاز الموساد لـ القناة 14 العبرية أن النظام الإيراني دخل “مرحلة التآكل النهائي”. وبحسب التقديرات، فإن السياسات التي يتبناها البيت الأبيض حالياً ستؤدي إلى “سقوط حتمي” للنظام قبل مغادرة دونالد ترامب لمنصبه في نهاية ولايته الثانية.
مرتكزات “نبوءة السقوط” (تحليل يناير 2026):
لماذا يعتقد الموساد أن هذه المرة “مختلفة”؟
ارتباط المصير بـ “ترامب”: يرى التقرير أن إصرار واشنطن في عام 2026 على “تصفير” الصادرات الإيرانية وقطع طرق الالتفاف على العقوبات، سيخلق فجوة تمويلية لا يمكن للنظام سدها، مما سيؤدي إلى شلل في أجهزة القمع الداخلي.
خسارة “العمق الاستراتيجي”: مع تزايد الضغوط العسكرية على أذرع إيران في المنطقة، يرى الموساد أن “القلب” في طهران سيصبح مكشوفاً وضعيفاً، حيث سيفقد القدرة على تصدير أزماته للخارج كما كان يفعل سابقاً.
تفكك النخبة الحاكمة: تتوقع الاستخبارات الإسرائيلية أن تؤدي الضغوط القصوى إلى حدوث “انشقاقات صامتة” داخل الدوائر الضيقة للنظام، بحثاً عن قوارب نجاة قبل الانهيار الكبير المتوقع.
سيناريوهات “اليوم الأخير” في تقديرات 2026:
| السيناريو | المحفز الرئيسي | النتيجة المتوقعة |
| الانهيار الاقتصادي | تضخم جامح وفشل العملة | انتفاضة “الجياع” الشاملة في المدن الكبرى |
| الانقلاب الأبيض | صراع على خلافة “المرشد” | تفكك الحرس الثوري من الداخل |
| التدخل الخارجي المحدود | ضربات جراحية للمنشآت الحيوية | فقدان السيطرة المركزية للنظام |
أبعاد الرسالة الإسرائيلية:
حرب نفسية: يرى مراقبون مساء اليوم الأحد أن توقيت هذا التصريح يهدف إلى إحباط الروح المعنوية للقيادة الإيرانية وزيادة حالة الارتباك في اتخاذ القرار.
تنسيق “تل أبيب – واشنطن”: يعكس التقرير وجود تطابق كامل في الرؤى بين الموساد وإدارة ترامب في مطلع 2026، مفاده أن “تغيير السلوك” لم يعد كافياً، والمطلوب هو “تغيير النظام”.
الاقتباس الرئيسي: “السؤال لم يعد ‘هل’ سيسقط النظام، بل ‘متى’.. ونحن نرى أن نهاية ولاية ترامب هي السقف الزمني الأقصى لبقاء هذا الهيكل قائماً.”
الخلاصة: 2026.. عام “كسر الإرادات”
بحلول منتصف اليوم 25 يناير 2026، تبدو المنطقة وكأنها على فوهة بركان. ورغم أن الأنظمة العقائدية تمتلك قدرة عالية على التحمل، إلا أن رهان الموساد على “عامل ترامب” يشير إلى أن الضغوط القادمة ستكون غير مسبوقة في تاريخ المواجهة مع طهران.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





