أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“تحذير الصقور”: جون بولتون يتوقع “زلزالاً سياسياً” يدمر واشنطن إذا لجأ ترامب للخيار العسكري في غرينلاند.. هل اقترب الانفجار الداخلي؟ 2026

بولتون يقرع أجراس الخطر: “مغامرة غرينلاند” قد تنهي هيبة واشنطن وتفجر الداخل

في تصعيد لافت اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، أطلق مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، جون بولتون، تحذيراً شديد اللهجة من مغبة لجوء الرئيس دونالد ترامب إلى القوة العسكرية للاستحواذ على جزيرة غرينلاند. بولتون، الذي يُعد أحد أبرز “صقور” السياسة الخارجية، وصف التلويح بالخيار العسكري ضد حليف في الناتو بأنه “كارثة محققة” ستؤدي إلى “زلزال سياسي” يضرب أسس الدولة الأمريكية ومكانتها الدولية.

تشريح “الزلزال السياسي” (تحليل يناير 2026):

لماذا يرى بولتون أن هذا السيناريو يمثل نقطة لا عودة؟

  1. فقدان المصداقية الدولية: اعتبر بولتون أن مجرد الحديث عن استخدام القوة ضد الدنمارك يُكلف الولايات المتحدة خسائر “لا يمكن حسابها” في مستويات الثقة وحسن النية مع الحلفاء، مما يجعل واشنطن تبدو كقوة “خارجة عن القانون الدولي”.

  2. انهيار الجبهة الداخلية: توقع بولتون أن يُحدث هذا التوجه انقساماً غير مسبوق في واشنطن، حيث قد يواجه ترامب تمرداً من المؤسسات العسكرية والدبلوماسية التي ترفض ضرب حليف ديمقراطي، مما يمهد الطريق لأزمات دستورية ومطالبات بالعزل.

  3. تدمير حلف الناتو: حذر بولتون من أن أي تحرك عسكري سيعني “النهاية الفعلية” لحلف شمال الأطلسي، حيث ستصطف الدول الأوروبية خلف كوبنهاغن، مما يترك الولايات المتحدة في عزلة استراتيجية تامة في مواجهة روسيا والصين.


أرقام وحقائق في ميزان بولتون (مطلع 2026):

  • الموقف الشعبي: استشهد بولتون باستطلاعات الرأي التي تظهر أن 8% فقط من الأمريكيين يؤيدون استخدام القوة لضم غرينلاند، متسائلاً بسخرية عما إذا كانت هذه القلة تعرف أصلاً موقع الجزيرة على الخريطة.

  • إرادة الغرينلانديين: أشار إلى أن أكثر من 80% من سكان الجزيرة يرفضون الانضمام للولايات المتحدة، مما يجعل أي خطوة عسكرية بمثابة “احتلال قسري” مرفوض عالمياً.

  • البديل الدبلوماسي: يرى بولتون أن واشنطن تمتلك بالفعل وصولاً عسكرياً واسعاً لغرينلاند عبر الاتفاقيات الحالية، وأن اللجوء للقوة هو “أغبى شيء سمع به” لأنه لن يضيف ميزة مادية بل سيجلب دماراً سياسياً.

جون بولتون: “استخدام القوة في غرينلاند لن يحطم الجليد القطبي فحسب، بل سيحطم سمعة أمريكا ومؤسساتها؛ إنه زلزال سياسي لن ينجو منه أحد في واشنطن.”


الخلاصة: 2026.. بين الطموح الرئاسي والواقع الجيوسياسي

بحلول مساء 21 يناير 2026، تضع كلمات بولتون إدارة ترامب أمام مرآة الحقيقة. إن التحذير من “الزلزال السياسي” يعكس مخاوف عميقة من أن تتحول قضية غرينلاند من “صفقة عقارية” طموحة إلى فتيل يفجر النظام العالمي والداخلي الأمريكي على حد سواء.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى