“زلزال في الفيفا”: دعوات عالمية لنقل كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة بسبب “سياسات واشنطن” المتشددة

كرة القدم فوق صفيح ساخن: هل تفقد أمريكا حق استضافة مونديال 2026 في اللحظات الأخيرة؟
في تطور دراماتيكي يهدد استقرار النسخة القادمة من العرس الكروي العالمي، وتحديداً اليوم الأحد 18 يناير 2026، تصاعدت حدة الدعوات الدولية المطالبة بنقل بطولة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة. هذه المطالب التي بدأت كحملات شعبية، تحولت إلى ضغوط سياسية تمارسها اتحادات قارية ومنظمات دولية، احتجاجاً على التوجهات الأخيرة للإدارة الأمريكية التي يراها الكثيرون “عائقاً أمام روح الرياضة”.
لماذا يطالب العالم برحيل المونديال عن “العم سام” في 2026؟
تستند جبهة المعارضة لاستضافة أمريكا للبطولة إلى ثلاثة محاور رئيسية:
قيود السفر والتأشيرات: تسببت سياسات واشنطن المتشددة تجاه مواطني عشرات الدول في مخاوف من حرمان جماهير العديد من المنتخبات المتأهلة من الدخول، مما يضرب مبدأ “المساواة” الذي يرفعه الفيفا.
التوترات الدبلوماسية: أدت التدخلات الأمريكية الأخيرة في ملفات دولية (مثل فنزويلا وغرينلاند) إلى خلق حالة من الاحتقان، حيث طالبت اتحادات كروية بمعاملة واشنطن بنفس “المعايير العقابية” التي طالت دولاً أخرى سابقاً.
تسييس الرياضة: يخشى متابعون من تحويل المونديال إلى “منصة سياسية” للدعاية لسياسات الإدارة الحالية، مما يفقد البطولة طابعها الإنساني والرياضي المحايد.
تداعيات الأزمة: هل هناك بديل جاهز؟
ضغوط على “زيورخ”: يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) معضلة قانونية وتسويقية كبرى، حيث أن نقل البطولة قبل أشهر قليلة يتطلب بنية تحتية جبارة لا تتوفر إلا في دول قليلة.
مرشحون في الأفق: بدأت تقارير إعلامية تتحدث عن “خطة طوارئ” قد تشمل نقل حصة الولايات المتحدة من المباريات إلى الشريكين الآخرين (كندا والمكسيك) بالكامل، أو اللجوء لدول مثل إنجلترا أو اليابان كبدلاء جاهزين تقنياً.
سوق التذاكر: سجلت منصات إعادة بيع التذاكر تراجعاً في الطلب من المشجعين الدوليين بانتظار وضوح الرؤية بشأن إمكانية دخولهم الأراضي الأمريكية.
محلل رياضي بـ “سكاي سبورتس”: “الفيفا في ورقة حقيقية؛ فإقامة كأس عالم بدون جماهير بسبب ‘منع التأشيرات’ سيكون أكبر وصمة عار في تاريخ كرة القدم الحديثة.”
الخلاصة: 2026.. المونديال الذي لم ينجُ من فخ السياسة
بحلول مساء 18 يناير 2026، يبقى التساؤل قائماً: هل ينتصر “البزنس الرياضي” واتفاقات الفيفا الموقعة، أم أن الضغط الشعبي والدبلوماسي سينجح في نزع صافرة البداية من الملاعب الأمريكية؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير “أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





