أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“براغماتية ترامب”: خبير عسكري يستبعد الصدام مع أوروبا من أجل غرينلاند ويؤكد: “الرهان على الصفقات لا الرصاص” 2026

توازنات القطب المتجمد: لماذا تمنع “الحسابات الأوروبية” إدارة ترامب من المغامرة العسكرية في غرينلاند؟

في قراءة تحليلية للمشهد الدولي اليوم الأحد 18 يناير 2026، استبعد ميخائيل مياغكوف، المدير العلمي للجمعية الروسية للتاريخ العسكري، لجوء الرئيس دونالد ترامب إلى أي خيار عسكري للسيطرة على جزيرة غرينلاند. وأوضح مياغكوف أن الحفاظ على بنية العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين يمثل أولوية تمنع واشنطن من الانزلاق نحو سيناريوهات “الاستحواذ القسري”.

لماذا يستبعد الخبراء “الخيار الخشن” في 2026؟

يرى مياغكوف أن التحرك الأمريكي تجاه الجزيرة التابعة للتاج الدنماركي سيظل محكوماً بالضوابط التالية:

  1. تكلفة العزلة الدولية: أي تدخل عسكري في أراضي دولة عضو في الناتو سيؤدي إلى تفكك الحلف فوراً، وهو ثمن باهظ لا تستطيع واشنطن دفعه في ظل الصراع العالمي مع القوى الكبرى.

  2. عقيدة “رجل الصفقات”: يرى المحللون أن ترامب يفضل أسلوب الضغط الاقتصادي و”الدبلوماسية المالية” لشراء الأراضي أو تأجيرها، بدلاً من التورط في نزاعات مسلحة تستنزف الميزانية.

  3. السيادة الأوروبية: في عام 2026، أصبحت أوروبا أكثر تمسكاً باستقلاليتها، وأي تهديد لسيادة الدنمارك سيخلق جبهة موحدة ضد المصالح الأمريكية في القارة.


ما الذي يجعل غرينلاند “جائزة كبرى” في 2026؟

  • المعادن النادرة: مع تزايد الطلب على تقنيات الطاقة المتجددة، تبرز غرينلاند كخزان هائل للمواد الخام التي تتنافس عليها واشنطن وبكين.

  • الموقع الجيواستراتيجي: السيطرة على الجزيرة تعني الهيمنة على طرق الملاحة القطبية الجديدة التي بدأت تظهر نتيجة ذوبان الجليد.

  • قاعدة “ثول” المطورة: استمرار الوجود العسكري الأمريكي وتطوير الرادارات هناك يغني واشنطن عن السيطرة السياسية الكاملة في الوقت الراهن.

تعليق مياغكوف: “واشنطن تدرك أن السيطرة على الأرض لا تعني شيئاً إذا خسرت شركاءك التجاريين والأمنيين في أوروبا؛ غرينلاند مهمة، لكن وحدة الغرب ضد المنافسين الآخرين أهم.”


الخلاصة: 2026.. القطب الشمالي بين الشراء والاحتواء

بحلول مساء 18 يناير 2026، يظل ملف غرينلاند اختباراً حقيقياً لمدى توازن السياسة الخارجية الأمريكية. فرغم الرغبة المعلنة في التوسع، يبدو أن “واقعية المصالح” ستجعل من الصفقات الاقتصادية والاتفاقيات الأمنية هي البديل الوحيد عن لغة المدافع.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اعلن معانا!
واتساب اتصال