لابورتا يعلن قطيعة العلاقات مع ريال مدريد قبل نهائي جدة.

في توقيت يسبق المواجهة الكبرى بساعات، اختار رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، أن يضع الجميع أمام الواقع المرير للعلاقات الإدارية بين قطبي الكرة الإسبانية. وصرح لابورتا اليوم الأحد 11 يناير 2026، وبكل صراحة، بأن الجسور مع غريمه التقليدي ريال مدريد قد تهدمت تماماً.
جوهر التصريح: نهاية التحالفات
أطلق لابورتا تصريحاته النارية من مدينة جدة السعودية، حيث يقام نهائي كأس السوبر الإسباني، مؤكداً على ما يلي:
توصيف الأزمة: وصف لابورتا العلاقة مع إدارة “الميرينغي” بأنها “سيئة ومكسورة”، مشدداً على أن حالة الود المفقودة ليست مجرد سحابة صيف، بل هي واقع مفروض حالياً.
توقيت حاسم: يأتي هذا الاعتراف الصريح قبيل ساعات من “الكلاسيكو” المرتقب، مما يرفع من وتيرة الإثارة والندية، ويؤكد أن المنافسة هذه المرة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتصل إلى صراع الكبرياء الإداري.
القطيعة الرسمية: تلمح هذه الكلمات إلى غياب التفاهمات التي ميزت علاقة الناديين في ملفات سابقة (مثل السوبر ليغ)، ليعود العداء التاريخي إلى واجهته الخام والأكثر حدة مطلع عام 2026.
تداعيات الصدام على نهائي الليلة (يناير 2026)
يرى المراقبون أن تصريحات لابورتا ستلقي بظلالها على قمة الليلة:
شحن الأجواء: تصريح “العلاقات المكسورة” سيجعل من منصة التتويج الليلة مكاناً للتوتر، حيث يرفض كل طرف رؤية الآخر متفوقاً في ظل هذه القطيعة.
الرسالة للجمهور: أراد لابورتا من خلال هذا الموقف الحازم طمأنة جماهير “البلوغرانا” بأن النادي يقف في وجه الخصم التاريخي بكل قوة، سواء في المحاكم أو في الملاعب.
موقعة جدة: وسط حضور جماهيري غفير في السعودية، سيتحول النهائي من مباراة كرة قدم إلى ساحة لتصفية الحسابات الرياضية والإدارية العالقة منذ بداية الموسم.
الخلاصة
بحلول مساء اليوم الأحد، يدخل خوان لابورتا وفلورنتينو بيريز ملعب “الجوهرة” في جدة وبينهم جبل من الجليد. لم يعد هناك مكان للابتسامات البروتوكولية؛ فالعلاقة “مكسورة” كما وصفها رئيس برشلونة، واللقب الليلة سيكون بمثابة انتصار يتجاوز حدود الميدان في مطلع عام 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





