الأمم المتحدة تبارك “قبضة الشرعية”: السيطرة الميدانية للجيش اللبناني ركيزة لاستقرار 2026.

في موقف يعزز الزخم الدولي لدور المؤسسة العسكرية مطلع عام 2026، أثنت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين بلاسخارت، على النجاحات الميدانية التي أعلنها الجيش اللبناني مؤخراً. وجاءت إشادة بلاسخارت لتؤكد أن بسط سلطة الدولة في منطقة جنوب الليطاني يمثل حجر الزاوية في بناء استقرار إقليمي مستدام ينهي عقوداً من القلق الحدودي.
مرتكزات الثناء الأممي: أمن، سيادة، والتزام
تناول الموقف الأممي عدة رسائل جوهرية تهدف لتحصين التحركات اللبنانية:
تفعيل القرار 1701: اعتبرت الأمم المتحدة أن الإعلان عن السيطرة الميدانية للجيش هو التنفيذ الفعلي والأكثر أهمية لبنود القرارات الدولية، مما يمنح الدولة اللبنانية “الكلمة العليا” في المناطق الحدودية.
الاحترافية في الانتشار: أشادت بلاسخارت بقدرة القيادة العسكرية اللبنانية على إدارة ملف الانتشار بحكمة وكفاءة، رغم التحديات اللوجستية، مما يعزز الثقة الدولية في قدرة الجيش على أن يكون القوة الوحيدة الحاملة للسلاح في تلك المنطقة.
رسالة طمأنة للسكان: رأت المنسقة الأممية أن وجود الجيش جنوب الليطاني يمنح المواطنين اللبنانيين والمجتمع الدولي شعوراً بالأمان المفقود منذ سنوات، ويمهد الطريق لعودة الحياة الطبيعية والإعمار مطلع عام 2026.
دلالات التوقيت مطلع 2026
يأتي هذا الدعم الأممي العلني في لحظة مفصلية تحمل أبعاداً هامة:
تحفيز المانحين: تمثل إشادة بلاسخارت “شهادة جودة” دولية للجيش، مما يسهل على الدول الصديقة تقديم المساعدات العسكرية والتقنية اللازمة لتعزيز هذا الانتشار واستدامته.
قطع الطريق على التشكيك: يغلق الموقف الأممي الباب أمام أي طروحات تشكك في رغبة أو قدرة الدولة اللبنانية على الإمساك بزمام أمنها القومي بعيداً عن التدخلات الخارجية.
التمهيد لمرحلة “صفر نزاعات”: يُنظر إلى هذا التوافق بين “بندقية الجيش” و”دبلوماسية الأمم المتحدة” كخطوة أولى نحو تحويل جنوب لبنان من منطقة اشتباك دائم إلى منطقة أمن وازدهار.
الخلاصة
بمباركة بلاسخارت لخطوات الجيش جنوب الليطاني، يدخل لبنان عام 2026 برصيد دولي قوي يدعم شرعيته الميدانية. إن هذا الدعم ليس مجرد كلمات بروتوكولية، بل هو اعتراف رسمي بأن الجيش اللبناني هو “صمام الأمان” الوحيد القادر على حماية السيادة وتطبيق القرارات الدولية، بما يضمن مستقبلاً أكثر استقراراً لبيروت ومحيطها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





