أخبار العالماخر الاخبارعاجل

سانا: قصف مكثف لـ “قسد” بالهاون والرشاشات يستهدف الأحياء السكنية

تصعيد عسكري خطير في حلب.. قذائف "قسد" تطال المدنيين والجيش السوري يستنفر.

في تطور ميداني متسارع يعيد التوتر إلى واجهة المشهد السوري مطلع عام 2026، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن مجموعات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) شنت هجوماً عنيفاً استهدف أحياء مدينة حلب. واستخدمت القوات المهاجمة قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة في قصف طال مناطق سكنية مأهولة، مما أثار حالة من الذعر بين المدنيين وأحدث أضراراً مادية واسعة.

تفاصيل الاعتداء والمواقع المستهدفة

حسب التقارير الواردة من المراسلين الميدانيين في حلب، تركزت ملامح التصعيد في النقاط التالية:

السياق الميداني وتداعيات التصعيد مطلع 2026

يأتي هذا القصف في وقت حساس يشهد فيه الشمال السوري تجاذبات سياسية وميدانية كبرى:

  1. خرق التهدئة: يمثل هذا الهجوم خرقاً واضحاً لحالة الهدوء النسبي التي شهدتها المدينة، وهو ما يهدد بإعادة حلب إلى دائرة الصراع المفتوح من جديد.

  2. الضغط على المدنيين: يرى مراقبون أن استهداف الأحياء السكنية بالهاون يهدف إلى ممارسة ضغط شعبي واجتماعي، وخلط الأوراق الميدانية في ظل التفاهمات الدولية القائمة.

  3. تفاقم الأزمة الإنسانية: مع سقوط القذائف، بدأت فرق الإسعاف والدفاع المدني بالانتشار في المواقع المتضررة، وسط تخوفات من نزوح الأهالي من المناطق القريبة من الجبهات المشتعلة.


الخلاصة

تضع هذه الاعتداءات مدينة حلب على صفيح ساخن مطلع عام 2026، حيث تحول القصف من مناوشات حدودية إلى استهداف مباشر لقلب الأحياء السكنية. ومع استمرار سقوط القذائف، تترقب الأوساط السياسية والميدانية طبيعة الرد القادم، وما إذا كان هذا التصعيد سيمهد لمواجهة واسعة النطاق في الشمال السوري.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى