بين الرمال والأساطير.. “الرجل ذو القبعة” يروي ملاحم الفراعنة في وثائقي استثنائي

لم تكن قبعته مجرد قطعة من القماش، بل كانت شاهداً على فتح مقابر سُدت بالأختام منذ آلاف السنين. اليوم، يعود عالم الآثار المصري الأشهر عالمياً، الدكتور زاهي حواس، ليتصدر المشهد من جديد، ولكن هذه المرة من خلف شاشات السينما الوثائقية، ليروي حكاية “الرجل ذو القبعة” والكنوز التي غيرت مجرى التاريخ.
ما وراء الستار: أسرار لم تُحكِ من قبل
يتجاوز الفيلم كونه توثيقاً تاريخياً، ليصبح رحلة بصرية داخل عقل حواس. يروي الفيلم بلسانه كيف استطاع “صياد الآثار” أن يجذب أنظار العالم نحو مصر في كل مرة يمسك فيها بفرشاته ليزيح الغبار عن وجه ملك أو ملكة. يتناول الفيلم الصعوبات النفسية والجسدية، ولحظات الترقب القاتلة قبل الإعلان عن أي اكتشاف يهز منصات الأخبار العالمية.
أبرز محاور الفيلم: من “خوفو” إلى “المدينة المفقودة”
يتناول الوثائقي تفاصيل حصرية حول:
لغز الممرات السرية: كواليس استخدام الروبوتات داخل هرم خوفو لاستكشاف ما وراء الأبواب الغامضة.
المدينة المفقودة (صعود آتون): كيف تمت مضاهاة هذا الاكتشاف بالعثور على “بومبي” المصرية، وكيف أعاد صياغة فهمنا للحياة اليومية للفراعنة.
رسالة إلى العالم: كيف نجح حواس في تحويل الآثار المصرية إلى “براند” عالمي يتهافت عليه الجميع.
الرجل الذي جعل الحجر يتحدث
يستعرض الفيلم فلسفة زاهي حواس في التعامل مع المومياوات؛ فهو لا يراها جثثاً هامدة، بل شخصيات لها حكايات ومشاعر. يبرز الفيلم كيف استطاع “الرجل ذو القبعة” أن يكون جسراً ثقافياً بين عظمة الماضي وتكنولوجيا الحاضر، محققاً معادلة صعبة بين العلم الرصين والتشويق الدرامي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





