غراهام يهدد باستهداف “خامنئي” حال استمرار قمع المتظاهرين في إيران.
ليندسي غراهام: ترامب قد يتخذ القرار "الأصعب" تجاه المرشد الإيراني لحماية الحراك الشعبي.

في تصعيد كلامي غير مسبوق يعكس طبيعة التعامل الأمريكي مع الملف الإيراني مطلع عام 2026، أطلق السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام تحذيراً “شديد الخطورة” موجهًا مباشرة إلى هرم السلطة في طهران. وربط غراهام، المعروف بقربه من دوائر صنع القرار في البيت الأبيض، بين سلامة المرشد الأعلى علي خامنئي وبين السلوك الميداني لقوات الأمن الإيرانية تجاه المتظاهرين.
جوهر الوعيد: “حياة المرشد مقابل دماء المتظاهرين”
أوضح غراهام في تصريحاته الأخيرة أن الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة دونالد ترامب لن تكتفي ببيانات الإدانة أو العقوبات الاقتصادية، مشيراً إلى النقاط التالية:
تجاوز الخطوط الحمراء: أكد غراهام أن استمرار سقوط ضحايا بين المتظاهرين الإيرانيين برصاص الأمن سيؤدي إلى رد فعل أمريكي “مباشر وحاسم”.
الاستهداف المباشر: لوّح السيناتور بأن الرئيس ترامب قد يوجه أمراً باستهداف علي خامنئي شخصياً، معتبراً أن المسؤولية عن القمع تقع على عاتق رأس النظام.
سياسة الردع القصوى: يهدف هذا الخطاب إلى إشعار القيادة الإيرانية بأن “الحصانة” التي كانت تتمتع بها الرموز السياسية العليا قد انتهت في ظل العقدية القتالية الجديدة لواشنطن.
السياق الجيوسياسي والرسائل المبطنة مطلع 2026
يرى المحللون العسكريون أن تصريحات غراهام ليست مجرد “زلة لسان”، بل هي جزء من استراتيجية متكاملة:
استحضار سابقة “سليماني”: تذكر هذه التهديدات بالقرار الذي اتخذه ترامب في ولايته الأولى بتصفية قاسم سليماني، مما يعطي التهديد الحالي مصداقية “عملياتية” لدى الجانب الإيراني.
الضغط من الداخل: تسعى واشنطن عبر هذا الوعيد إلى تشجيع المحتجين وإرباك القيادة العسكرية الإيرانية، مما قد يؤدي إلى انقسامات داخل أجهزة الدولة حول كيفية التعامل مع الشارع.
الاختبار الصعب لترامب: تضع هذه التصريحات الرئيس ترامب أمام اختبار حقيقي؛ فإما أن ينفذ وعيد صقوره في حال استمرار القمع، أو يواجه انتقادات داخلية بفقدان هيبة الردع.
الخلاصة
بهذه التصريحات، يدفع ليندسي غراهام بالعلاقة “الأمريكية – الإيرانية” إلى منطقة اللاعودة مطلع عام 2026. فإقحام اسم المرشد الأعلى كهدف محتمل يمثل ذروة التصعيد السياسي، ويجعل من أحداث الشارع الإيراني “صاعق تفجير” لمواجهة كبرى قد تعيد رسم توازنات القوى في الشرق الأوسط بشكل جذري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





