اخر الاخبارعاجلمحلى

بعد ظهور قرش القصير خبير بحري يحذر المصطافين: احذروا اللون الأصفر والعطور بالبحر الأحمر

 بعد يومين فقط من حالة الرعب التي تسبب فيها ظهور قرش مفترس على أحد شواطئ مدينة القصير بالبحر الأحمر، فجّر خبير مصري في علوم البحار مفاجأة من العيار الثقيل، موجهاً حزمة نصائح عاجلة للمصطافين لتجنب الهجمات، أبرزها تجنب ارتداء ملابس السباحة ذات اللون الأصفر.

وأوضح الدكتور أمجد شعبان، المتخصص في دراسة أسماك القرش بالمعهد القومي لعلوم البحار، في مداخلة تلفزيونية، أن سمكة القرش التي ظهرت مؤخراً هي أنثى من نوع “ماكو” قصير الزعانف، يبلغ طولها نحو 3 أمتار، وكانت في حالة إعياء شديد ودوار ناتج عن عملية ولادة حديثة، مما دفعها للاقتراب من الشاطئ قبل أن يتمكن صيادون من رصدها.


سر التحذير من ملابس السباحة الصفراء والعطور

وأكد الدكتور شعبان أن الإنسان ليس على قائمة التفضيلات الغذائية لأسماك القرش، إلا أن هناك سلوكيات وعوامل بشرية تثير حواسها الخارقة وتدفعها للهجوم، ومن أهمها:

  • الملابس المتباينة (اللون الأصفر): على الرغم من أن أسماك القرش لا ترى الألوان كاملة، إلا أنها تمتلك قدرة فائقة على تمييز “التباين اللوني” الشديد وسط المياه، ويعد اللون الأصفر فاقعاً ومثيراً لانتباهها بشكل حاد.

  • استخدام العطور ومستحضرات التجميل: حذر الخبير من وضع أي عطور قبل النزول إلى البحر، مؤكداً أن القروش تمتلك حاسة شم قوية جداً تمكنها من رصد روائح العطور الكيميائية من مسافات بعيدة للغاية وتفسيرها كإشارة غريبة تستوجب الاستكشاف أو الهجوم.


الدليل الذهبي للنجاة: كيف تتصرف إذا شاهدت قرشاً؟

وشدد المتخصص على ضرورة اتباع التعليمات التالية فوراً في حال رصد أي سمكة قرش بالمياه:

  1. الخروج بهدوء تام: التحرك السريع والضرب العشوائي في الماء (الحركة الناتجة عن الذعر) تجعل القرش يظن أن أمامه فريسة مصابة فيلاحقها فوراً.

  2. السباحة في مجموعات: يفضل دائماً نزول البحر في كتل بشرية أو مجموعات؛ لأن أسماك القرش غريزياً تتجنب مهاجمة التجمعات وتفضل استهداف الأفراد المنعزلين.


تشريح “قرش ماكو” في الغردقة للوقوف على الأسباب

يُذكر أن شواطئ مدينة القصير شهدت تواجد سمكة القرش المفترسة بالقرب من الشاطئ يوم الجمعة الماضي، وبعد نجاح الصيادين في صيدها، تقرر نقلها فوراً إلى مقر المعهد القومي لعلوم البحار ومصايد الأسماك بمدينة الغردقة.

الخطوة المقبلة: تخضع السمكة حالياً لعمليات فحص فني وتشريح علمي دقيق من قبل فريق بحثي متكامل، وذلك للوقوف على الأسباب البيئية والبيولوجية الدقيقة التي تفسر التغير السلوكي الذي دفعها للاقتراب من الشاطئ المكتظ بالمواطنين.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى