اخر الاخبارعاجلمحلى

محور الاعتدال.. تحركات مصرية أردنية مكثفة لخفض التصعيد ووقف فوضى المنطقة

كشف رئيس مجلس النواب الأردني، مازن القاضي، عن وجود تنسيق رفيع المستوى وحراك دبلوماسي مشترك بين عمان والقاهرة، يهدف إلى خفض حدة التصعيد العسكري ووقف الفوضى التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس إدراكاً عميقاً من البلدين لحجم التهديدات الإقليمية الراهنة.

ووصّف القاضي، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء “الشرق الأوسط” المصرية اليوم الاثنين، مصر والأردن بأنهما ركيزة الاستقرار وحائط الصد الأول في مواجهة خطط التصعيد، كونهما يمثلان عمق “محور الاعتدال العربي”.


الحلول السياسية بدلاً من العسكرية في ملفات إيران وسوريا ولبنان

وفيما يتعلق بالتوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن، والأوضاع المعقدة في سوريا ولبنان، أوضح المسؤول السياسي الأردني أن المملكة تنتهج سياسة خارجية تتسم بالحكمة والتوازن لتجنيب شعوب المنطقة ويلات الحروب، جازماً بأن:

“الحلول العسكرية لم تعد مجدية بأي شكل من الأشكال، وأن الاستقرار الحقيقي والملامس للواقع لن يتحقق إلا عبر المسارات السياسية العادلة والدبلوماسية”.

وفي سياق تعزيز العمل العربي المشترك، أعلن القاضي عن حراك برلماني مكثف لتفعيل التواصل المؤسسي مع البرلمان المصري، بهدف تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية كأداة ضغط مؤثرة في صناعة القرار الدولي.


القضية الفلسطينية تتصدر وحراك دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية

وشدد رئيس مجلس النواب الأردني على أن القضية الفلسطينية تقع دائماً في صدارة أولويات الأجندة المشتركة بين مصر والأردن، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم وفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.

وجدد القاضي تمسك المملكة الهاشمية بثوابتها التاريخية المتمثلة في:

  • دعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.

  • حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف بموجب الوصاية الهاشمية.

واختتم المسؤول الأردني تصريحاته بالإشارة إلى ترتيب تحرك برلماني (مصري – أردني) مشترك داخل المحافل الدولية، لحشد رأي عام عالمي ضاغط يسهم في وقف الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى