أزمة تسليم الرفات تتصاعد.. إسرائيل تشترط إعادة جميع الجثامين وتؤكد: لا مستقبل لحكم حماس في غزة

عقب الضبابية التي أحاطت بعملية إعادة رفات الرهائن الإسرائيليين من قطاع غزة كجزء من بنود اتفاق الهدنة ووقف القتال، عادت الحكومة الإسرائيلية لتؤكد على موقفها الثابت.
توقعات إسرائيلية بإكمال إعادة الجثامين
أعلنت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تنتظر من حركة حماس أن تعيد ما تبقى من رفات الرهائن لديها. وأفادت المتحدثة خلال المؤتمر الصحفي بأن “الالتزام يقع على عاتق حماس بالوفاء بتعهداتها تجاه الوسطاء وإعادة كل رهائننا ضمن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.
وشددت على الموقف بالقول: “هذا ليس موضوعاً قابلاً للمساومة على الإطلاق، وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة حتى يعود كل رهائننا”.
وفي سياق آخر، أكدت على إصرار الحكومة الإسرائيلية على منع حماس من السيطرة على غزة مجدداً، مشيرة إلى أن “هدفنا هو ألا تشكل غزة مصدر تهديد مستقبلي على الإطلاق”.
تأتي هذه التصريحات عقب تعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بأن الجيش سيواصل العمل دون كلل حتى عودة جميع الرهائن، واصفاً ذلك بأنه “واجب وطني وأخلاقي لا يمكن التنازل عنه”. وأضاف زامير في مراسم تبادل قيادات: “بالتنسيق الكامل مع القيادة السياسية، سنثبت التزامنا بجميع الاتفاقيات ونقف عليها بحزم”.
خطأ في تسليم الجثث؟
جاءت هذه التطورات بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن إحدى الجثث التي تسلمها مساء الثلاثاء من القطاع لم تكن مطابقة لهوية أي من الرهائن. وأكد الجيش في بيان، نقلته وكالة “فرانس برس”، أن واحدة من الجثث الأربع التي تسلمها من حماس غير متطابقة مع سجلات الرهائن.
ومع ذلك، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية لقناة “القناة 12” أن حركة حماس لم تكن تقصد تسليم جثة خاطئة. وأعربت نفس المصادر عن تفاؤلها بتسليم حماس المزيد من الرفات لإسرائيل خلال اليوم.
يُذكر أن هويات الرهائن الثلاثة المتوفين الذين أعيدت جثثهم مساء الثلاثاء قد كُشفت، وهم: إيتان ليفي، وأورييل باروخ، وتومير نمرودي. بعد إعادة ثمانية جثامين إجمالاً (بما في ذلك الجثة غير المطابقة التي أُعيدت ضمن أربعة مساء الثلاثاء)، يظل رفات 21 رهينة آخرين في يد حماس.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





