الهدنة تتآكل في لبنان: قصف إسرائيلي لسيارة جنوباً يوقع ضحايا وخطط نزع السلاح تواجه تحديات

شهدت منطقة العاصي جنوبي لبنان، اليوم الأربعاء، استهدافاً من قبل طائرة إسرائيلية مسيّرة، حيث أطلقت الطائرة صاروخين موجهين باتجاه سيارة من طراز “رابيد” كانت تسير على طريق صديقين – كفرا. وقد أسفر هذا الهجوم عن وقوع إصابات بين ركاب السيارة، بحسب تقارير الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
استمرار الغارات رغم الالتزام المعلن
على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار رسمياً بين تل أبيب وحزب الله منذ 27 نوفمبر 2024، إلا أن القوات الإسرائيلية لم تتوقف عن تنفيذ غاراتها بشكل متكرر على عدة مناطق في الجنوب والبقاع اللبناني، مدّعية أن عملياتها تستهدف بشكل حصري “حزب الله”.
وفي تحدٍّ إضافي للسيادة اللبنانية، أبقت إسرائيل على تواجد قواتها في خمسة تلال استراتيجية داخل لبنان، وهي تلال تمنحها سيطرة ميدانية واسعة على المنطقة الحدودية.
في سياق داخلي، نشرت الحكومة اللبنانية قوات الجيش في أجزاء مختلفة من الجنوب، كما وافقت في شهر أغسطس الماضي على استراتيجية واضحة تهدف إلى نزع سلاح “حزب الله”، مع تكليف الجيش بتفصيل خطوات تطبيقها، وهو ما بدأ العمل عليه.
لكن الجيش اللبناني شدد على أن استمرار الهجمات الجوية الإسرائيلية، بالإضافة إلى الرفض الإسرائيلي للانسحاب من التلال المحتلة، يُعد سبباً رئيسياً لتعطيل الجدول الزمني لانتشاره الكامل والمخطط له في المنطقة الجنوبية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





