الشرق الاوسط

المنظومة الأمنية الإسرائيلية تربط فتح رفح بتسليم الرفات.. وأوروبا تستعد لمراقبة التنقل في الاتجاهين

شهدت التطورات المتعلقة بمعبر رفح مؤخراً تبايناً بين الجهود الأوروبية الهادفة لتفعيله والاشتراطات الأمنية الإسرائيلية. فقد أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن استئناف مهمة الاتحاد الأوروبي للمراقبة على المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر، مشيرة إلى استعداد الاتحاد للقيام بدوره في تحقيق السلام.

في المقابل، كشفت تقارير إسرائيلية عن توصية قوية صادرة عن المنظومة الأمنية الإسرائيلية بـ إبقاء معبر رفح مغلقاً في الوقت الحالي. واستندت المنظومة في معارضتها لفتحه إلى عدم تسليم رفات الرهائن القتلى من قبل حركة حماس، حيث نقلت القناة 12 الإسرائيلية أن الصليب الأحمر لم يتلق أي طلب بهذا الخصوص من الحركة.

وفيما يتعلق بالمهمة الأوروبية المستأنفة، أوضح أنور العنوني، المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنها ستتركز على مراقبة حركة الأفراد الداخلين والخارجين من غزة، وبخاصة الحالات الإنسانية والأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية طبية. وأكد العنوني أن مهمة المراقبين، التي تضم خبراء من دول أوروبية مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، ستُفعل وفق شروط اتفاقية سابقة تعود إلى يناير 2025. بالإضافة إلى ذلك، كشف عن استعداد المفوضية الأوروبية لإطلاق مهمة ثانية لتدريب الكوادر الأمنية والقضائية في الضفة الغربية.

ويأتي هذا الإعلان الأوروبي بعد إتمام صفقة تبادل الأسرى التي أسفرت عن إطلاق حماس لجميع المحتجزين الإسرائيليين المتبقين وإفراج إسرائيل عن نحو 2000 سجين فلسطيني. يُذكر أن المعبر كان يعد النقطة المحورية لدخول البضائع إلى القطاع قبل أن يتم إغلاقه إسرائيلياً منتصف العام الماضي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى