سجن 15 عاماً يُسقط: تفاصيل تسليم فضل شاكر نفسه للمخابرات وفتح ملف محاكمته من جديد

طوى الفنان اللبناني المعتزل فضل شاكر صفحة اختفائه التي دامت 12 عاماً، حيث أعلنت مديرية التوجيه بقيادة الجيش اللبناني تسليمه نفسه للمخابرات مساء السبت 4 أكتوبر 2025. ويأتي هذا التسليم على خلفية تورطه في “أحداث عبرا” عام 2013.
وجاء في بيان الجيش الرسمي أن المطلوب فضل عبد الرحمن شمندر المعروف بـ “شاكر” سلّم نفسه لدورية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة في صيدا، وبدأ التحقيق معه فورًا بإشراف القضاء المختص.
المحاكمة العسكرية وإجراءات التمييز
الأمر الأهم في هذا التطور هو المسار القانوني. بما أن فضل شاكر كان قد حُكم عليه غيابيًا من المحكمة العسكرية الدائمة (بينها حكم بالسجن 15 عاماً مع الأشغال الشاقة)، فإن توقيفه يُسقط تلقائيًا الأحكام الغيابية الصادرة بحقه، ويستوجب محاكمته مجددًا.
الإجراءات القضائية المتاحة:
- الحكم الجديد للمحكمة العسكرية قابل للطعن والتمييز أمام محكمة التمييز العسكرية.
- يحق لـ النيابة العامة العسكرية أو لدفاع شاكر تمييز الحكم.
- تملك المحكمة العسكرية سلطة إخلاء السبيل مؤقتًا أثناء سير المحاكمة، وهو قرار يمكن استئنافه أمام محكمة التمييز العسكرية.
من الغناء الرومانسي إلى تهم تمويل الإرهاب
تحول مسار شاكر، المولود عام 1969، جذرياً بعد اعتزاله الغناء في عام 2012 وتقربه من الشيخ المتشدد أحمد الأسير. وبلغ هذا التورط ذروته في اشتباكات حزيران/يونيو 2013 في بلدة عبرا، التي أدت إلى مقتل 18 جنديًا، وتواري شاكر في مخيم عين الحلوة.
القضاء العسكري كان قد أصدر حكمين غيابيين بحقه في عام 2020، كان أبرزهما: السجن 15 عامًا بتهمة “التدخل في أعمال الإرهاب الجنائية”، وحكم آخر بالسجن سبع سنوات بتهمة تمويل جماعة الأسير وشراء أسلحة. وقد أكد شاكر، عبر موكليه، في وقت سابق على براءته من تهمة إطلاق النار على الجيش.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





