اقتصاد

من “رمز للثروة” إلى “رمز للعطاء”.. بيل غيتس يغير تعريف النجاح

لطالما كان بيل غيتس مرادفاً للثروة المطلقة، حيث تصدر قوائم الأثرياء لعقدين من الزمن. لكنه اليوم يغير تعريف النجاح، ليس بحجم الثروة، بل بحجم التأثير. فبينما يكرّس الجيل الجديد من المليارديرات أمثال إيلون ماسك ثرواتهم لغزو الفضاء والذكاء الاصطناعي، يركز غيتس على محاربة الأمراض وتمكين التعليم ومواجهة تغير المناخ.

ويأتي هذا التحول بعد أن قرر غيتس طوعاً التبرع بمعظم ثروته، وهو التزام جدده في مايو الماضي. وقد أثرت هذه التبرعات الضخمة، إضافة إلى توزيع جزء من ثروته بعد طلاقه، في ترتيبه العالمي، ليصبح اليوم رمزاً للعطاء بدلاً من كونه مجرد رمز للثراء.

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى