أمين الناصر: صدمة الطاقة كلفت العالم مليار برميل نفط وأرامكو أعادت تشغيل مرافقها في زمن قياسي

أكد رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر، أن الأحداث التي شهدها الشهران الماضيان أثبتت للعالم أن النفط والغاز لا يزالان الركيزة الأساسية لأمن الطاقة العالمي. وأشار الناصر، تعليقاً على نتائج الربع الأول لعام 2026، إلى أن “الاستثمار المسبق في التخطيط للطوارئ” مكّن الشركة من إعادة تشغيل مرافق حيوية متضررة في غضون 24 إلى 48 ساعة فقط، وهي مهام قد تستغرق شهوراً في ظروف اعتيادية.
عجز المليار برميل وضغط المخزونات
كشف الناصر عن حجم الصدمة التي تلقتها الأسواق، موضحاً أن العالم فقد نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الأخيرين. ورغم استئناف التدفقات، إلا أنه حذر من أن عودة النظام النفطي العالمي إلى توازنه الطبيعي ستستغرق وقتاً طويلاً، خاصة في ظل:
نقص الاستثمارات: تراجع الاستثمار العالمي في قطاع التنقيب والإنتاج لسنوات طويلة.
انقطاع الإمدادات: التوترات الأخيرة التي أدت لاستنزاف المخزونات العالمية وزيادة الضغوط السعرية.
خط “شرق-غرب”.. الشريان البديل لمضيق هرمز
سلط الناصر الضوء على الدور المحوري للبنية التحتية السعودية في مواجهة أزمة مضيق هرمز، مشيراً إلى أن خط الأنابيب شرق-غرب يعمل حالياً بطاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يومياً. وأكد أن هذا الخط أثبت كونه شرياناً حيوياً أتاح لأرامكو:
ضمان استمرارية الإمدادات للأسواق العالمية رغم قيود الشحن.
تقديم دعم مباشر للعملاء المتضررين من إغلاق الممرات الملاحية التقليدية.
تخفيف حدة صدمة الطاقة العالمية وتأمين وصول المنتجات للأسواق الرئيسية، لا سيما في آسيا التي تظل أولوية قصوى للشركة.
المرونة والقدرة على التكيف
اختتم الناصر تصريحاته بالتأكيد على أن نتائج الربع الأول تعكس “المرونة التشغيلية العالية” لأرامكو وقدرتها الاستثنائية على التكيف مع البيئات الجيوسياسية المعقدة، مما يعزز مكانة المملكة كمورد الطاقة الأكثر موثوقية في العالم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





