باريس ولندن تخططان لما بعد الحرب وموسكو ترفض وجود قوات تابعة للناتو وتلمّح لخيار قوات حفظ سلام من بكين

تُخطط باريس ولندن لمرحلة ما بعد الحرب في أوكرانيا عبر صياغة خطط لضمان الأمن، وهو ما يمكن أن يعزز موقف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إذا ما دخل في مفاوضات سلام مع موسكو. لكن هذه الخطط تواجه رفضاً روسياً قاطعاً، مع اقتراح موسكو بديلاً يتمثل في قوات صينية.
خطط أوروبية لضمان الأمن
يقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر “تحالف الراغبين”، الذي يهدف إلى تقديم عرض أوروبي قوي لحماية أوكرانيا مستقبلاً من أي هجمات روسية. وتشمل الخطط تأمين الأجواء ونشر قوة “طمأنة” على الأرض لردع أي هجمات مستقبلية، بالإضافة إلى إعادة بناء الجيش الأوكراني وتحويله إلى “قنفذ فولاذي” دفاعي.
روسيا ترفض وتطرح بديلاً
في المقابل، أعلن الكرملين رفضه القاطع لأي وجود لقوات أوروبية أو تابعة لحلف الناتو في أوكرانيا. ورغم قمة ألاسكا الأخيرة بين الرئيسين ترامب وبوتين، واصل الجيش الروسي تقدمه في الشرق، مما يشير إلى غياب أي مؤشر على رغبة روسيا في وقف القتال. وكبديل عن القوات الأوروبية، اقترح مسؤولون روس نشر قوات حفظ سلام صينية، في خطوة تلمح إلى اصطفاف جيوسياسي جديد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





