اعتزال كريستيانو رونالدو دولياً بعد مونديال 2026

إعلان رسمي من العائلة
أعلنت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أن شقيقها سيعلن اعتزاله اللعب مع المنتخب البرتغالي عقب نهاية مشواره في كأس العالم 2026، الذي ستستضيفه أميركا الشمالية من خلال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وجاء هذا الإعلان ليضع حداً لمسيرة دولية حافلة امتدت لأكثر من عقدين، حصد خلالها رونالدو العديد من الألقاب والأرقام القياسية مع المنتخب. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من الإشاعات حول مستقبله الدولي، والتي لطالما أكد خلالها اللاعب رغبته في الاستمرار حتى تحقيق المزيد من الإنجازات. ويأتي الإعلان في وقت يستعد فيه المنتخب البرتغالي لخوض منافسات قوية في القارة الأميركية، حيث يسعى لتحقيق حلمه الأول بالفوز بكأس العالم.
مسيرة حافلة بالإنجازات
بدأ كريستيانو رونالدو مسيرته الدولية مع المنتخب البرتغالي عام 2003، ومنذ ذلك الحين، خاض أكثر من 200 مباراة دولية، وسجل أكثر من 120 هدفاً، ليكون واحداً من أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ. وقد قاد المنتخب البرتغالي إلى الفوز ببطولة أمم أوروبا 2016، كما حقق معه المركز الثالث في كأس القارات 2017. وعلى الرغم من بلوغه سن الأربعين تقريباً وقت مونديال 2026، إلا أن مستواه المهني لا يزال يتسم بالتنافسية العالية، مما يجعل اعتزاله قراراً صعباً على عشاق اللعبة في جميع أنحاء العالم.
نهاية حقبة وتحول جديد
من المتوقع أن يكون اعتزال كريستيانو رونالدو نهاية حقبة ذهبية لكرة القدم البرتغالية، التي شهدت صعود جيل من اللاعبين الذين تأثروا بإنجازاته، مثل برناردو سيلفا ورفائيل لياو. كما يفتح هذا القرار الباب أمام تساؤلات حول مستقبل المنتخب البرتغالي، الذي سيحتاج إلى إعادة بناء صفوفه من جديد. وفي الوقت نفسه، سيواصل رونالدو مسيرته في الأندية، حيث لا يزال يلعب في صفوف نادي النصر السعودي، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية انتقاله إلى دور أقل تنافسية في السنوات القادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





