بـ”أداة تجسس” مثيرة للجدل.. إدارة ترامب تستأنف عقداً مع شركة باراغون

في خطوة لافتة، استأنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقداً مع شركة “باراغون” لبرامج التجسس، وذلك بعد أن كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد أوقفت التعامل معها بموجب أمر تنفيذي يمنع التعاقد مع بائعي برامج التجسس غير الأخلاقية.
شركة بتاريخ مثير للجدل
تُعد شركة “باراغون”، التي تأسست في إسرائيل، واحدة من الشركات التي تواجه انتقادات واسعة. فقد تم العثور على آثار برنامج “جرافايت” التابع لها في هواتف صحافيين إيطاليين ومدافعين عن المهاجرين وشخصيات مقربة من البابا فرنسيس، مما أثار شكوكاً حول أخلاقيات عملها. ورغم أن الشركة وصفت نفسها بأنها نسخة “أكثر أخلاقية” من مجموعة “إن إس أو” (NSO)، إلا أن سجلها أثار انتقادات حادة.
يُرى في هذا القرار مؤشراً مبكراً على توجهات إدارة ترامب الجديدة في التعامل مع شركات التجسس التجاري، بعكس السياسة التي اتبعها بايدن في الجهود الدولية لمعاقبة مزودي هذه الأدوات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





