النوم 8 ساعات.. خرافة صحية يجب التخلص منها

جودة النوم فوق الكمية
كشفت دراسات حديثة أجراها علماء الأنثروبولوجيا والوراثة والمؤرخون أن الاعتقاد السائد بضرورة النوم ثماني ساعات يومياً ما هو إلا معيار وهمي لا يستند إلى أسس علمية. وأثبتت الأبحاث أن جودة النوم تتوقف على عوامل متعددة، أبرزها الروتين اليومي والتوازن بين ساعات النوم والاستيقاظ. كما أكدت النتائج أن النوم العميق المتقطع أفضل من النوم الطويل المتقطع، لافتة إلى أن الجسم البشري لا يحتاج إلى ثماني ساعات متواصلة بالضرورة.
الروتين أهم من الساعات
أوضح الباحثون أن الروتين الثابت يلعب دوراً حاسماً في تحسين جودة النوم، إذ يساعد الجسم على الاستعداد للنوم في أوقات محددة، مما يعزز من استرخاء العقل والجسم. وأشاروا إلى أن النوم في أوقات متغيرة، حتى لو بلغت ثماني ساعات، قد يؤدي إلى اضطرابات صحية مثل الأرق والتعب المزمن. كما نبهوا إلى أن العوامل البيئية مثل الإضاءة والضوضاء تؤثر بشكل كبير في جودة النوم، بغض النظر عن مدته.
تداعيات صحية ونصائح عملية
حذرت الدراسات من المخاطر الصحية المترتبة على الإفراط في الاعتماد على معيار ثماني ساعات، كزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ودعت الخبراء إلى اتباع عادات صحية مثل تجنب الشاشات قبل النوم وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. واختتمت بتأكيد أن تحسين جودة النوم يتطلب تغييراً في نمط الحياة، وليس مجرد الاعتماد على عدد الساعات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





