واشنطن تمنع عباس من حضور اجتماعات الأمم المتحدة
قرار أمريكي جديد
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمها منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولين فلسطينيين رفيعي المستوى من الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في شهر سبتمبر المقبل. ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين الفلسطيني والأمريكي، خاصة بعد قرارات سابقة اتخذتها الإدارة الأمريكية بشأن القدس والضفة الغربية.
خلفية القرار
وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة أمريكية متشددة تجاه السلطة الفلسطينية، حيث سبق أن أغلقت الإدارة الأمريكية مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وجمدت المساعدات المالية المقدمة للسلطة الفلسطينية. كما أن القرار الأخير يعكس استمرار التوتر بين الطرفين، خاصة بعد رفض السلطة الفلسطينية المشاركة في ورشة العمل الاقتصادية التي رعتها الولايات المتحدة في البحرين الشهر الماضي.
تداعيات محتملة
من المتوقع أن يثير هذا القرار ردود فعل غاضبة من قبل السلطة الفلسطينية والدول العربية، التي قد تنظر إلى هذا الإجراء على أنه محاولة أمريكية أخرى لعزل الفلسطينيين على الساحة الدولية. كما قد يؤدي القرار إلى تعميق الخلافات بين الجانبين، ويزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




