أخبار العالماخر الاخبارعاجل

موسكو تهدد لاتفيا بضربة مباشرة: إحداثياتكم معروفة والناتو لن يحميكم من الرد على مسيرات أوكرانيا

وجه جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية تحذيراً شديد اللهجة إلى جمهورية لاتفيا، كاشفاً عن معلومات تفيد بأن أوكرانيا تستعد لتنفيذ هجمات جوية ضد العمق الروسي انطلاقاً من الأراضي اللاتفية، واتهم الجهاز القيادة الحالية في ريغا بتبني سياسة “معاداة روسيا البدائية”.

وأوضح الجهاز، في بيان صادر عن مكتبه الصحفي، أن هذه المخططات تأتي في إطار محاولات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإثبات “القدرة القتالية” لقواته أمام حلفائه الماليين والسياسيين في أوروبا، والادعاء بقدرته على ضرب الاقتصاد الروسي.

خطة أوكرانية للالتفاف وتقليص زمن التحليق

ووفقاً للبيان الصادر، فإن قيادة الجيش الأوكراني لا تعتزم فقط استخدام الأجواء والممرات الجوية التي توفرها دول البلطيق، بل تخطط لإطلاق الطائرات المسيرة (الدرونز) مباشرة من داخل أراضي لاتفيا. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى:

  • تقليص زمن تحليق المسيرات نحو الأهداف الروسية بشكل كبير.

  • رفع كفاءة الهجمات التي وصفتها موسكو بـ”الإرهابية”.

  • محاولة تضليل الدفاعات الجوية الروسية بشأن نقطة الانطلاق.

وأشارت الاستخبارات الروسية إلى أن كييف أقنعت سلطات لاتفيا بالموافقة على العملية عبر طمأنتها باستحالة رصد الموقع الدقيق للإطلاق، وعقّبت موسكو على ذلك بالقول: “إن العداء الأعمى لروسيا لدى حكام ريغا طغى على قدرتهم على التفكير النقدي وعلى غريزة الحفاظ على الذات”.

رصد القواعد العسكرية وتحركات القوات الأوكرانية

وكشفت موسكو عن تفاصيل ميدانية دقيقة، مؤكدة أن عسكريين من “قوات الأنظمة غير المأهولة” الأوكرانية قد وصلوا بالفعل إلى لاتفيا، وتم توزيعهم وتمركزهم في عدة قواعد عسكرية رئيسية وهي:

  1. قاعدة “أداجي” و”سيليا”.

  2. قاعدة “ليلفارده”.

  3. قاعدتا “داوغافبيلس” و”يكاببيلس”.

تحذير روسي أخير: “مظلة الناتو لن تحميكم”

وشددت الاستخبارات الخارجية الروسية على أن تكنولوجيا الاستطلاع والتحليل الحديثة قادرة على تحديد إحداثيات نقطة انطلاق أي مسيرة بشكل موثوق، مضيفة أن فحص حطام الطائرات يفي بالغرض، تماماً كما حدث عند إحباط محاولة استهداف مقر إقامة الرئيس الروسي في ديسمبر الماضي.

رسالة موسكو شديدة اللهجة: حذرت الوكالة الروسية بشكل علني وصريح قائلة: “إن إحداثيات مراكز اتخاذ القرار على الأراضي اللاتفية معروفة لدينا جيداً”، مؤكدة أن عضوية لاتفيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لن تشكل مظلة حماية للمتواطئين مع الإرهاب ضد الرد الروسي العادل.

وينذر هذا التطور بتصعيد غير مسبوق في حدة التوتر بين موسكو ودول البلطيق، في وقت تتهم فيه روسيا أطرافاً غربية بتقديم تسهيلات لوجستية وعسكرية لكييف لضرب أراضيها، وسط نفي مستمر من تلك الدول للضلوع المباشر في النزاع.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى