أخبار الوكالات

بقايا 100 رضيع تُكتشف في أيرلندا

اكتشاف مأساوي في غالواي

أعلنت السلطات الإيرلندية عن العثور على بقايا ما يقرب من مائة رضيع خلال عمليات تنقيب في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في مقاطعة غالواي. وجاء هذا الاكتشاف في إطار تحقيقات تتعلق بمقبرة جماعية مجهولة الهوية. وأشار المسؤولون إلى أن الموقع كان يُعرف سابقاً بملجأ "بيتunes" للأطفال، الذي أغلق في عام 1961. ويُعتقد أن الرضع دفنوا في ظروف غير لائقة، مما أثار موجة من الاستنكار في الأوساط المحلية والدولية.

تاريخ ملجأ غالواي المظلم

يعود تاريخ ملجأ "بيتunes" إلى القرن التاسع عشر، حيث كان يُدار من قبل الكنيسة الكاثوليكية ويُستقبل فيه النساء غير المتزوجات. وقد وثقت تقارير تاريخية معاملة قاسية تعرض لها الأطفال في مثل هذه الملاجئ، بما في ذلك سوء التغذية والإهمال. ويُذكر أن عمليات التنقيب تأتي في سياق جهود أوسع لكشف الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في تلك الفترة. كما أثارت هذه القضية تساؤلات حول مسؤولية الكنيسة والدولة في تلك الأحداث.

مطالبات بالعدالة والمساءلة

أثار الاكتشاف مطالبات واسعة النطاق بفتح تحقيق شامل لمعرفة ملابسات وفاة الرضع ودفنهم بهذه الطريقة. ودعت منظمات حقوقية إلى تقديم المسؤولين عن تلك الممارسات إلى العدالة، مؤكدة أن مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم. من جهة أخرى، أعربت الكنيسة الكاثوليكية عن أسفها إزاء هذه الأحداث، لكنها لم تتعهد بعد باتخاذ خطوات عملية نحو المصالحة أو التعويض. ويُتوقع أن تتصاعد الضغوط المحلية والدولية لتحقيق الشفافية والمساءلة الكاملة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى