“طبول الحرب في الشرق الأوسط”.. بروكسل تستنفر وهجوم أمريكي إسرائيلي يدفع المنطقة نحو المجهول

في تحرك يعكس حجم القلق الدولي من انفجار الأوضاع في الشرق الأوسط، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن استدعاء هيئة المفوضين لاجتماع أمني طارئ يوم الاثنين 2 مارس. يأتي هذا القرار في أعقاب تحول الصراع “الإيراني – الغربي” من أروقة التفاوض في جنيف إلى ساحات القصف الصاروخي المباشر.
1. الاستنفار الأوروبي: تقييم “تسونامي” التصعيد
عبر منصة “إكس”، أكدت فون دير لاين أن الاجتماع الخاص سيكرس لمناقشة التداعيات الأمنية للوضع المتفجر في إيران، حيث تسعى بروكسل لـ:
تقييم المخاطر: دراسة تأثير الهجمات المتبادلة على المصالح الحيوية لأوروبا.
تنسيق المواقف: الخروج بموقف موحد تجاه التدهور العسكري المتسارع.
2. التسلسل الميداني: من “هدوء جنيف” إلى “نيران طهران”
جاءت الغارات الجوية لتقطع الطريق على المساعي الدبلوماسية التي قادتها عُمان الأسبوع الماضي:
الضربة الافتتاحية (السبت): نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسعاً استهدف العاصمة الإيرانية طهران ومواقع استراتيجية أخرى، مما أسفر عن خسائر مادية وبشرية في صفوف المدنيين.
الرد الإيراني الصاعق: لم تتأخر طهران في الرد، حيث أطلقت رشقات صاروخية طالت العمق الإسرائيلي واستهدفت قواعد عسكرية أمريكية منتشرة في المنطقة.
شلل الأجواء: فور اندلاع المواجهة، سارعت دول إقليمية لإغلاق مجالاتها الجوية، مما تسبب في ارتباك عالمي لحركة الطيران المدني.
3. تقاطع المواقف الدولية (فبراير 2026)
| الطرف | الموقف | الرؤية الاستراتيجية |
| المفوضية الأوروبية | قلق أمني عاجل. | التخوف من خروج الصراع عن السيطرة وتأثيره على الطاقة والأمن. |
| روسيا | إدانة شديدة للعدوان. | تحميل واشنطن وتل أبيب مسؤولية “الأزمة المفتعلة”. |
| إيران | مواجهة مفتوحة. | التأكيد على حق الرد واستهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية. |
4. قراءة في المشهد: نهاية الدبلوماسية؟
يمثل هذا التصعيد “رصاصة الرحمة” على محادثات الملف النووي التي جرت مؤخراً تحت رعاية مسقط. ويرى مراقبون أن التدخل الأوروبي العاجل يهدف إلى محاولة احتواء الموقف قبل تحوله إلى حرب إقليمية كبرى، خاصة مع الموقف الروسي الصارم الذي يرى في هذه الضربات تهديداً صريحاً للأمن الدولي وتصعيداً متعمداً من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
الخلاصة: العالم يترقب “اثنين بروكسل”
بحلول مساء السبت 28 فبراير 2026، تترقب العواصم العالمية مخرجات اجتماع فون دير لاين يوم الاثنين المقبل. ومع اشتعال سماء طهران وتل أبيب بالصواريخ، يبدو أن الخيار العسكري بات هو اللغة الوحيدة المسموعة الآن، بانتظار ما ستسفر عنه الجهود الأوروبية المتأخرة لتهدئة الأوضاع.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





