أخبار العالم

توتر غير مسبوق في أرمينيا.. صراع بين الحكومة والكنيسة يهز الاستقرار الاجتماعي

تشهد أرمينيا تصعيداً غير مسبوق في التوتر بين السلطة الحاكمة والسلطة الدينية، الأمر الذي أثار قلق المراقبين على الاستقرار الاجتماعي في البلاد. ويأتي هذا التوتر على خلفية سلسلة من الأحداث التي بدأت بـ”هجوم لفظي” وانتهت باعتقال قادة دينيين بارزين.

 

خلافات تتصاعد إلى مواجهة

 

بدأت الخلافات في أواخر مايو الماضي عندما نشر رئيس الوزراء الأرميني باشينيان منشورات مسيئة ضد الكنيسة الأرمنية. وتصاعدت حدة التوتر عندما اقترح لاحقاً تعديل نظام انتخاب الكاثوليكوس، مما يمنح الدولة دوراً حاسماً في هذه العملية، وهو ما يعتبر تدخلاً مباشراً في شؤون الكنيسة التي تُعد أحد أركان الهوية الوطنية الأرمنية.

 

اعتقال أساقفة يزيد التوتر

 

بلغت الأزمة ذروتها مع اعتقال اثنين من أبرز الأساقفة، وهما ميكائيل أجباهيان وباغرات غالستانيان، على خلفية ما وصفه الناطق باسم حزب “الوطن” بـ”القضايا الجنائية المفبركة”. ويعتبر المعارضون أن هذه الاعتقالات هي محاولة من السلطات لإسكات القادة الروحيين الذين يتمتعون بنفوذ كبير واحترام واسع في المجتمع.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى