ترامب يختار التصعيد ضد إيران في توقيت حرج

ضربات أمريكية في الخليج
في ظل مؤشرات متزايدة على قرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة في المنطقة، بادرت القيادة المركزية الأمريكية إلى تنفيذ ضربات جوية وصاروخية استهدفت منصات إطلاق صواريخ وزوارق إيرانية حاولت، وفق بيان أمريكي، زرع ألغام في جنوب الخليج العربي. وجاءت هذه الخطوة لتشكل تحولاً لافتاً في استراتيجية واشنطن تجاه طهران، في وقت كانت الدبلوماسية الدولية تتحرك بوتيرة متسارعة لحل الأزمة.
دوافع التصعيد الأمريكي
يرى الخبراء أن هذه الضربات تأتي في إطار سياسة "العقوبات والضغوط القصوى" التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، والتي تهدف إلى إضعاف قدراتها العسكرية دون الدخول في حرب شاملة. من جانبه، أكد عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، أن هذه الخطوة قد تكون محاولة أمريكية لإرسال رسائل واضحة إلى طهران بشأن عدم المبالغة في التصعيد، بينما اعتبر توفيق حميد أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى كسب الوقت قبل الانتخابات الرئاسية القادمة.
تداعيات على المنطقة
من المتوقع أن تتصاعد حدة التوترات في المنطقة، حيث قد ترد إيران على هذه الضربات بوسائل غير مباشرة، مثل دعمها للجماعات المسلحة في العراق وسوريا واليمن. وفي هذا السياق، حذر فهد الشليمي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، من أن التصعيد الحالي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة، مع استمرار تداعيات جائحة كورونا وتدني أسعار النفط.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




