تقرير أكسيوس الصادم: ترامب يلوح بالقصف الجوي وإسرائيل تضغط لسرقة اليورانيوم الإيراني في عملية كوماندوز خاطفة

كشف موقع “أكسيوس” (Axios) الأمريكي عن تطورات دراماتيكية في البيت الأبيض، حيث يدرس الرئيس دونالد ترامب جدياً استئناف العمليات العسكرية المباشرة ضد إيران. تأتي هذه التحركات وسط ضغوط إسرائيلية مكثفة لتنفيذ عملية “استحواذ” جريئة على مخزونات اليورانيوم المخصب، بعد وصول المسار الدبلوماسي مع طهران إلى نفق مسدود.
ترامب: الاتفاق في “غرفة الإنعاش” في تصريحات تعكس حدة التوتر، وصف ترامب وقف إطلاق النار بأنه “على شفير الانهيار”، متهماً طهران بالنكوص عن تعهداتها. ونقل مسؤولون أمريكيون أن الرئيس يميل لاتخاذ إجراء عسكري حازم لإجبار النظام الإيراني على تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجه النووي، خاصة بعد أن جاء الرد الإيراني الأخير – الذي سلمته طهران عبر الوسيط الباكستاني – خالياً من أي التزام واضح بمنع امتلاك السلاح النووي.
بنك الأهداف: استئناف “مشروع الحرية” والقصف الجوي وفقاً للمصادر، تضع الإدارة الأمريكية عدة خيارات هجومية على الطاولة، تشمل:
استئناف القصف الجوي: استهداف الـ 25% المتبقية من بنك الأهداف الذي حدده البنتاغون سابقاً.
مشروع الحرية: إعادة تفعيل العملية العسكرية لتأمين عبور السفن في مضيق هرمز بالقوة.
عملية القوات الخاصة: استجابة للضغوط الإسرائيلية، يدرس ترامب إمكانية إرسال قوات خاصة لتنفيذ عملية برية تهدف للاستيلاء على مخزون اليورانيوم الإيراني.
اجتماع “صقور واشنطن” وترقب قمة بكين شهد البيت الأبيض اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى ضم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، لرسم ملامح التصعيد القادم. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن ترامب لن يتخذ قرار “الضغط على الزناد” قبل عودته من زيارته المرتقبة إلى بكين هذا الأسبوع، حيث يخطط لمناقشة تداعيات الحرب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
بين مطرقة الضغوط الإسرائيلية وسندان “عدم المقبولية” للرد الإيراني، يبدو أن منطقة الشرق الأوسط تقف على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات داخل المكتب البيضاوي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





