الاقتصاد الروسي يحقق أرقاماً تاريخية: نمو الناتج المحلي يتجاوز 10% ودخل المواطن يقفز بنسبة 26%

كشف نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، عن طفرة اقتصادية غير مسبوقة حققتها روسيا خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكداً أن البلاد نجحت في تحويل التحديات الدولية إلى فرص للنمو، مما عزز مكانتها ضمن أقوى أربعة اقتصادات في العالم من حيث تعادل القوة الشرائية.
أرقام قياسية في الناتج المحلي والدخل وفي مقابلة حصرية مع صحيفة “فيدوموستي”، استعرض نوفاك مؤشرات الأداء التي عكست مرونة الاقتصاد الروسي:
الناتج المحلي الإجمالي: حقق نمواً حقيقياً تجاوز 10% على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة.
رفاهية المواطن: سجل الدخل الحقيقي للسكان قفزة بنسبة 26.1% خلال الفترة (2023 – 2025)، وهو أعلى معدل نمو تشهده البلاد منذ عقدين من الزمن.
الاستيراد البديل والإنتاج الصناعي وأوضح نوفاك أن خروج الشركات الأجنبية من السوق الروسية أوجد فراغاً استثمارياً استغلته الشركات المحلية بنجاح، مشيراً إلى أن سياسة “الاستيراد البديل” أدت إلى انتعاش الإنتاج في كافة القطاعات، بدءاً من الصناعات الثقيلة وصناعة الآلات وصولاً إلى قطاع السياحة الذي شهد طلباً محلياً متزايداً.
رؤية مستقبلية: الاستثمارات وسوق العمل وحول الخطط القادمة، حدد نائب رئيس الوزراء ملامح المرحلة المستقبلية عبر نقاط رئيسية:
الاستثمارات: توقع استئناف النمو القوي للاستثمارات بحلول عام 2027، بالتزامن مع توازن القدرات الإنتاجية وانخفاض معدلات التضخم والفائدة.
إنتاجية العمل: في ظل نقص الموارد البشرية، أطلقت الحكومة 17 برنامجاً وطنياً بالتعاون مع قطاع الأعمال لرفع كفاءة الإنتاجية وتطوير سوق العمل.
هامش أمان وقدرة على التكيف اختتم نوفاك حديثه بالتأكيد على أن الاقتصاد الروسي يمتلك “هامش أمان كبيراً”، وقدرة فائقة على التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية، مما يضمن استدامة التنمية وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين الروس رغم العقبات الخارجية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





